قبل طرحه.. تفاصيل فيلم Kiss of the Spider Woman وجنيفر لوبيز تكشف أسراره

كتب: داليا شرف
يستعدّ عشاق السينما العالمية لمشاهدة فيلم “Kiss of the Spider Woman”، العمل الموسيقي الضخم المنتظر لعام 2025، والذي يضمّ نجمة هوليوود جنيفر لوبيز. وقد كشف فريق العمل خلال مؤتمر صحفي افتراضي، حضرته “الشرق”، عن تفاصيل مثيرة حول هذا الفيلم المقرر عرضه في العاشر من أكتوبر المقبل.
بين الحلم والواقع: رحلة جنيفر لوبيز مع الموسيقى والسينما
وصفت جنيفر لوبيز تجربتها في الفيلم بأنها حلم تحقق، حيث أدّت 12 أغنية في فترة زمنية قصيرة، مصففةً ذلك بـ”ماراثون مكثف”، موضحةً التحديات التي واجهتها مع الأزياء الثقيلة، خصوصاً فستانها الذهبي الذي يزن نحو 50 رطلاً والذي ارتدته في مشهد قاعة الرقص.
ولم تتوقف لوبيز عند الجانب الفني، بل أكدت على الرسالة الإنسانية للفيلم، مشيرةً إلى أنه يروي قصة حبّ تتجاوز الاختلافات، مُشددةً على أهمية هذه الرسالة في ظلّ الانقسامات التي تشهدها العالم.
وكشفت لوبيز عن مصدر إلهامها، مؤكدةً تأثير مشاهدة ريتا مورينو في فيلم “West Side Story” على مسيرتها الفنية.
ولم يقتصر دور لوبيز على التمثيل، بل امتدّ ليشمل الإنتاج التنفيذي، حيث شاركت في تطوير النص، اختيار الممثلين، ومتابعة تفاصيل التصوير والإخراج. وقالت: “كمنتجة، مسؤوليتي تبدأ من الفكرة وتنتهي عند التسويق، هذه المشاركة جعلتني أشعر بأن الفيلم جزء مني”.
وعن كيفية موازنة حياتها المزدحمة، أشارت لوبيز إلى حبها الشديد لعملها، لكنها أكدت على صعوبة تحقيق التوازن، مُعربةً عن نيتها أخذ إجازة طويلة بعد تصوير الفيلم، مُؤكدةً أن الاستراحة لا تعني نهاية المسيرة، بل تمنحها الطاقة للعودة بقوة.
“رسالة حب للتنوع”: توناتيوه يتحدث عن دوره
من جانبه، تحدث الممثل الشاب توناتيوه عن التحضيرات المكثفة لدوره، مشيراً إلى خسارته 45 رطلاً من وزنه، مُشدداً على أن الفيلم رسالة عن الكرامة والإنسانية، ورسالة حب للتنوع.
وأكد توناتيوه على الحضور اللاتيني البارز في الفيلم، معتبراً إياه دليلاً على نجاح الممثلين اللاتينيين في هوليوود، مُؤكداً أن الثقافة اللاتينية ليست إضافة هامشية، بل جزء أساسي من صناعة السينما العالمية.
العودة إلى الأصل: بيل كوندون يتحدث عن إلهامه
أكد المخرج بيل كوندون على أهمية رواية مانويل بويج الأصلية كمصدر إلهام، مشيراً إلى عودته إليها لأنها كانت سابقاً لعصرها، مُشيراً إلى أنه استلهم أسلوب الأربعينيات الكلاسيكية في الإخراج، مستخدماً لقطات طويلة لإبراز القوة التمثيلية.
وأوضح كوندون أن الفيلم يُعتبر دفاعاً عن قوة السينما، وقدرتها على إثارة الدهشة ونقل المشاعر، مُشيراً إلى ردود فعل إيجابية خلال العروض التجريبية.
اختتمت جنيفر لوبيز حديثها بالتأكيد على أن الفيلم يضع المشاهدين أمام مرآة للتفكير، معربةً عن أملها في تغيير طريقة نظر الناس إلى اللاتينيين، مؤكدةً قدرة السينما على كسر الصور النمطية وإعادة صياغة الوعي العام.








