قافلة مساعدات مصرية ضخمة تدخل غزة عبر رفح.. تفاصيل الإمدادات وجهود الإغاثة

مصر تواصل جهود الإغاثة.. قافلة «زاد العزة» الـ 107 تحمل آلاف الأطنان من الإمدادات الحيوية لسكان القطاع المحاصر.

مراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في تغطية الأحداث المحلية

بدأت القافلة رقم 107 من شاحنات المساعدات الإنسانية بالدخول إلى قطاع غزة اليوم الخميس، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري في شمال سيناء، متجهة نحو معبر كرم أبو سالم تمهيدًا لإيصالها إلى الفلسطينيين.

أفاد مصدر مسؤول بميناء رفح البري بأن الشاحنات، وهي جزء من قافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة» الـ 107، تحمل آلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة. تشمل هذه المساعدات مواد غذائية وإنسانية، ومستلزمات طبية، وأدوية علاجية، إلى جانب مواد بترولية ومساعدات إيوائية.

يُشار إلى أن الهلال الأحمر المصري كان قد أطلق قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» في السابع والعشرين من يوليو الماضي. ضمت القافلة آلاف الأطنان من الإمدادات، تنوعت بين مواد غذائية أساسية مثل الدقيق وألبان الأطفال، إضافة إلى مستلزمات طبية وأدوية علاجية، وكميات كبيرة من الوقود.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد فرضت إغلاقًا على جميع المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ الثاني من مارس الماضي. جاء ذلك بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وعدم التوصل إلى اتفاق لتثبيت الهدنة. وقد شهد الثامن عشر من مارس الماضي خرقًا للهدنة بقصف جوي مكثف، أعقبه توغل بري لقوات الاحتلال في مناطق متفرقة من القطاع كانت قد انسحبت منها سابقًا.

إلى جانب ذلك، منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا منازلهم جراء الحرب على غزة. كما رفضت إدخال المعدات الثقيلة الضرورية لإزالة الركام وإعادة الإعمار في القطاع.

وفي شهر مايو الماضي، سمحت سلطات الاحتلال بدخول كميات محدودة من المساعدات، والتي لم تكن كافية لتلبية الحد الأدنى من احتياجات سكان القطاع. تم ذلك عبر آلية نفذتها بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، وهو ما قوبل برفض من قبل منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الأخرى، بما في ذلك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لمخالفة هذه الآلية للمعايير الدولية المتبعة في هذا الصدد.

يضطلع الهلال الأحمر المصري بدور الآلية الوطنية لتنسيق وتوجيه المساعدات إلى قطاع غزة منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر 2023. ويُذكر أن ميناء رفح البري لم يُغلق بشكل كامل خلال هذه الفترة.

Exit mobile version