فن

فيها إيه يعني: نجاح جماهيري لـ الكدواني

الكدواني يتصدر شباك التذاكر: 'فيها إيه يعني' يواصل حصد الإيرادات

في خضم منافسة سينمائية محتدمة تشهدها دور العرض المصرية، يبرز فيلم «فيها إيه يعني»، بطولة النجم ماجد الكدواني، كأحد الأسماء البارزة التي تحظى بإقبال جماهيري لافت. الفيلم، الذي استطاع أن يحجز لنفسه مكانًا ضمن المراكز الثلاثة الأولى في قائمة الإيرادات اليومية، يؤكد مجددًا أن الجمهور المصري لا يزال يبحث عن القصص التي تلامس الوجدان بلمسة كوميدية رومانسية، وهو ما يبعث على التفاؤل بمستقبل السينما المحلية.

أرقام قياسية

سجلت إيرادات الفيلم، أمس الأحد، نحو 511 ألفًا و994 جنيهًا، ليرتفع إجمالي ما حققه خلال 38 ليلة عرض إلى 80 مليونًا و783 ألف جنيه. هذه الأرقام، بحسب محللين للساحة السينمائية، لا تعكس فقط قوة الفيلم في جذب المشاهدين، بل تشير أيضًا إلى قدرته على الصمود أمام أفلام منافسة قوية مثل «السادة الأفاضل» لمحمد ممدوح، مما يؤكد على استمرارية جاذبيته وقدرته على الاحتفاظ بجمهوره على المدى الطويل.

نجومية الكدواني

يُرجّح مراقبون أن جزءًا كبيرًا من هذا النجاح يعود إلى التركيبة الفنية المتكاملة للفيلم، التي تجمع بين خبرة نجوم كبار ووجوه شابة واعدة. فالفيلم يضم كوكبة من الفنانين على رأسهم ماجد الكدواني، غادة عادل، أسماء جلال، مصطفى غريب، وميمي جمال، بالإضافة إلى ريتال عبد العزيز. هذه التوليفة، مدعومة بإنتاج ضخم من «ماجيك بينز» و«سينرجي بلس» و«رشيدي فيلمز» و«روزناما»، وتحت إشراف المخرج عمر رشدي حامد، توفر للجمهور تجربة سينمائية متكاملة تستحق المشاهدة.

قصة إنسانية

تدور أحداث «فيها إيه يعني» في إطار كوميدي رومانسي، يناقش فكرة أن الحب لا يعرف سنًا أو زمانًا، وأنه قادر على طرق الأبواب في أي لحظة. القصة تتمحور حول محاسب متقاعد يعيش قصة حب قديمة مع سيدة ربة منزل، وتتغير حياتهما جذريًا عند التقائهما مجددًا بعد سنوات طويلة. لعلها رسالة خفية بأن المشاعر الإنسانية الأصيلة تظل قادرة على التجدد، مهما مرت السنوات، وهو ما يلامس قلوب الكثيرين ويبعث الأمل.

تألق مستمر

لا شك أن هذا النجاح يأتي ليؤكد على المكانة الفنية المتصاعدة للفنان ماجد الكدواني، الذي يعرض له حاليًا أيضًا فيلم «المشروع X» مع الفنان كريم عبد العزيز، والذي حقق بدوره نجاحًا كبيرًا ضمن مواسم الأعياد الأخيرة. هذا التواجد القوي للكدواني في أكثر من عمل ناجح يعكس قدرته على اختيار الأدوار المتنوعة التي تلقى صدى لدى الجمهور، ويؤكد على أنه أصبح رقمًا صعبًا في معادلة شباك التذاكر المصري.

نظرة مستقبلية

في الختام، يمثل الأداء القوي لفيلم «فيها إيه يعني» في شباك التذاكر مؤشرًا إيجابيًا على حيوية السينما المصرية وقدرتها على إنتاج أعمال تجمع بين الترفيه والرسالة الإنسانية. هذه الأفلام لا تساهم فقط في تنشيط الحركة الاقتصادية لدور العرض، بل تعزز أيضًا من مكانة الفن كمرآة تعكس قضايا المجتمع وتطلعاته، وتؤكد على أن الجمهور لا يزال يثق في قدرة السينما على تقديم المتعة والفائدة معًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *