فن

«فيها إيه يعني»: ماجد الكدواني يتربع على عرش الإيرادات بقصة حب لا تعرف العمر

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في اخبار الفن والثقافة.

في ظاهرة سينمائية لافتة، يواصل فيلم «فيها إيه يعني» رحلته المكللة بالنجاح، مثبتًا أن قصص الحب الدافئة لا تزال تملك القدرة على خطف قلوب الجمهور. الفيلم الذي يعيد الفنان ماجد الكدواني إلى واجهة شباك التذاكر، يقدم جرعة من الكوميديا الرومانسية التي افتقدتها السينما المصرية مؤخرًا.

نجاح كاسح في شباك التذاكر

لم يكن نجاح الفيلم وليد الصدفة، بل جاء تتويجًا لعمل فني متكامل استطاع أن يحقق المعادلة الصعبة بين القيمة الفنية والجماهيرية. فمنذ انطلاقته الأولى في دور العرض، وهو يحافظ على صدارة إيرادات الأفلام، حيث سجل في شباك التذاكر يوم الجمعة الماضي وحده ما يزيد عن 5 ملايين و911 ألف جنيه، لتقفز إيراداته الإجمالية إلى أكثر من 30 مليون جنيه خلال 10 أيام فقط، وهو رقم يعكس مدى تعطش الجمهور لهذه النوعية من الأعمال.

قصة حب دافئة تلامس القلوب

تدور أحداث الفيلم في إطار من الكوميديا الرومانسية الراقية، حول قصة رجل (محاسب متقاعد) وسيدة (ربة منزل)، يلتقيان بعد سنوات طويلة لتعود قصة حبهما القديمة إلى الحياة من جديد. يطرح الفيلم رسالة إنسانية عميقة مفادها أن الحب لا يعرف عمرًا، وأن المشاعر الصادقة قادرة على أن تولد في أي مرحلة من مراحل الحياة، متحديةً كل الظروف والقوالب الاجتماعية الجامدة.

كيمياء متجددة بين الكدواني وعادل

يعود جزء كبير من نجاح الفيلم إلى الكيمياء الفنية الرائعة التي تجمع بين بطلي العمل، ماجد الكدواني وغادة عادل، واللذين يقدمان أداءً سلسًا ومؤثرًا. ويشارك في بطولة هذا العمل كوكبة من النجوم الذين أضافوا بريقًا خاصًا للقصة، منهم:

  • أسماء جلال
  • مصطفى غريب
  • ميمي جمال
  • الطفلة ريتال عبد العزيز

الفيلم من تأليف مصطفى عباس ومحمد أشرف ووليد المغازي، وإخراج عمر رشدي حامد، ويعد نتاج تعاون إنتاجي بين شركات ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني، وسينرجي بلس لتامر مرسي، ورشيدي فيلمز، وروزناما.

أغنية دعائية تزيد من وهج الفيلم

وكعادتها في إضافة لمسة ترويجية مميزة، طرحت الشركة المنتجة الأغنية الدعائية للفيلم بعنوان «الدنيا يومين»، والتي قدمها بصوته المميز المطرب أحمد سعد. الأغنية التي لاقت رواجًا كبيرًا، هي من كلمات منة عدلي القيعي، وألحان وتوزيع أحمد طارق يحيى، وميكس وماستر للمهندس هاني محروس، لتكتمل بذلك كافة عناصر النجاح لعمل سينمائي استثنائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *