فودين ينقذ سيتي في الوقت القاتل.. ريمونتادا ليدز كادت أن تصعق ملعب الاتحاد!
ثلاثية مثيرة تعيد فريق غوارديOLA للمركز الثاني مؤقتاً بعد مباراة حبست الأنفاس حتى الثانية الأخيرة، وليدز يغادر بنقاط الأداء لا النتيجة.

انفجر ملعب الاتحاد. صرخة ارتجت لها المدرجات. فيل فودين فعلها مجدداً. في الدقيقة 91، سدد كرة لا تصد ولا ترد، معلناً فوز مانشستر سيتي 3-2 على ليدز يونايتد. نجا سيتي من فخ كاد أن يكلفه نقطتين ثمينتين. مباراة كانت في طريقها لتكون واحدة من أكبر مفاجآت الجولة.
بهذا الانتصار الدرامي، يقفز سيتي إلى المركز الثاني مؤقتاً برصيد 25 نقطة. الضغط الآن ينتقل بالكامل إلى أرسنال المتصدر، الذي يواجه تشيلسي في قمة نارية. أما ليدز، فبقي في دوامة الهبوط بالمركز 18، لكنه خرج برأس مرفوع.

بداية نارية.. ونهاية غير متوقعة
لم يكد الحكم يطلق صافرته. 59 ثانية فقط! استلم فودين الكرة وسددها بذكاء في الشباك. هدف مبكر قتل المباراة إكلينيكياً… أو هكذا ظن الجميع. سيطر سيتي بالطول والعرض، وبدا أن ليدز مجرد ضيف شرف في حفلة زرقاء. أضاف المدافع يوشكو غفارديول الهدف الثاني في الدقيقة 25، ليترجم سيطرة مطلقة على وسط الملعب وتحركات سريعة بين الخطوط جعلت دفاع ليدز عاجزاً تماماً.
روح ليدز لا تموت
انتهى الشوط الأول 2-0. بدت الأمور محسومة. لكن في الشوط الثاني، ظهر وجه آخر لليدز. فريق يقاتل بشراسة. وبعد أربع دقائق فقط، قلص دومينيك كالفرت لوين الفارق بهدف أعاد الروح للمباراة. تغيرت الأجواء في الملعب. صمتت جماهير سيتي قليلاً، وبدأ القلق يتسرب. لقد شعروا أن فريقهم فقد تركيزه، معتقداً أن النقاط الثلاث في جيبه بالفعل.

دراما ركلة الجزاء.. الاتحاد يصمت
وفي الدقيقة 66، حدث ما لم يكن في الحسبان. خطأ ساذج من غفارديول داخل المنطقة على كالفرت لوين. ركلة جزاء! صمت مطبق في ملعب الاتحاد. تقدم فيلكس نيميتشا للتسديد، تصدى الحارس إيدرسون ببراعة، لكن الكرة ارتدت من يده لتجد نيميتشا نفسه الذي لم يتردد في إيداعها الشباك. 2-2! عاد ليدز من بعيد. صرخة غوارديولا على الخط كانت تلخص المشهد: غضب لا يصدق من ضياع تقدم مريح.
فودين.. رجل اللحظات الحاسمة
ضغط سيتي بكل ما أوتي من قوة. دفع غوارديولا بكل أوراقه الهجومية. بدا أن المباراة تتجه لتعادل بطعم الخسارة لأصحاب الأرض. لكن النجم الإنجليزي كان له رأي آخر. في قلب الوقت بدل الضائع، وصلت الكرة إلى فودين على حافة منطقة الجزاء. لم يفكر مرتين. أطلق تسديدة صاروخية سكنت الزاوية البعيدة. هدف أنقذ موسم سيتي من كبوة محققة. يمكنك قراءة المزيد عن تفاصيل المباراة وإحصائياتها على شبكة ESPN الرياضية.
في مكان آخر، واصل سندرلاند مفاجآته، وقلب تأخره بهدفين لفوز مثير 3-2 على بورنموث، ليصعد للمركز الرابع مؤقتاً في موسم استثنائي للقطط السوداء.









