حوادث

فضيحة بصمات السيليكون: إحالة 21 موظفًا بمركز طبي بالغربية للمحاكمة

كتب: أحمد محمود

في واقعة هزت أركان وزارة الصحة، أحالت النيابة الإدارية 21 موظفًا بمركز رعاية أولية تابع لإدارة السَنطَة الصحية بمحافظة الغربية إلى المحاكمة التأديبية، على خلفية فضيحة التلاعب بنظام البصمة الإلكتروني باستخدام بصمات مطاطية مصطنعة.

تفاصيل الواقعة الصادمة

كشفت التحقيقات استخدام الموظفين، ومن بينهم مديرة المركز وعدد من الأطباء وطاقم التمريض، قوالب بصمات من مادة السيليكون لمحاكاة بصماتهم الحقيقية، بهدف تسجيل حضورهم وانصرافهم دون التواجد الفعلي في مقر العمل. بدأت القصة بتقرير من مركز الإعلام والرصد برئاسة النيابة الإدارية حول ما تداولته وسائل الإعلام عن ضبط قوالب بصمات مطاطية داخل المركز، وهو ما دفع نيابة السَنطَة الإدارية للتحقيق في الواقعة.

التحقيقات تكشف التلاعب

أشرف على التحقيقات المستشار محمد علي الشباسي، بإشراف المستشارة مروة صلاح مديرة النيابة، حيث استمعت النيابة لشهادات أعضاء اللجنة التي ضبطت قوالب البصمات، بالإضافة إلى شهادات مسئولين من مديرية الشئون الصحية بالغربية. كشفت التحقيقات عن مطابقة أسماء عدد من الموظفين بالمركز مع الأسماء المدونة على البصمات المضبوطة. كما تم انتداب المتهمين إلى وحدات صحية أخرى لحين انتهاء التحقيقات.

خبراء فنيون يكشفون المستور

كلفت النيابة لجنة فنية متخصصة من وزارة الصحة بفحص جهاز البصمة، وتبين أن قوالب البصمات تخص 15 من المتهمين. كما تم اكتشاف تلاعب اثنين من المتهمين، المسئولين عن إعدادات جهاز البصمة، ببيانات الجهاز وحذف بعض البصمات المسجلة لإخفاء آثار جريمتهم. وزاد الطين بلة اكتشاف تلاعب في دفتر الحضور والانصراف الورقي، وإهمال مديرة المركز في متابعة انتظام العمل.

الاعتراف بالجريمة

بمواجهة المتهمين بالأدلة، اعترفوا بارتكاب المخالفات، مما دفع النيابة الإدارية لإحالتهم جميعًا للمحاكمة التأديبية لينالوا جزاءهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *