فصل موظفي مايكروسوفت بعد احتجاجهم على علاقة الشركة بإسرائيل

كتب: كريم عبد المنعم
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، فصلت شركة مايكروسوفت اثنين من موظفيها على خلفية مشاركتهما في احتجاجات ضد علاقة الشركة مع إسرائيل. تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات وإعادة النظر في الدور الذي تلعبه شركات التكنولوجيا في الصراعات الدولية.
شهد مكتب رئيس شركة مايكروسوفت، براد سميث، اعتصاماً لمجموعة من الموظفين احتجاجاً على استمرار تعامل الشركة مع إسرائيل، خاصة في ظل الأوضاع الراهنة في قطاع غزة. وقد أسفر هذا الاعتصام عن فصل اثنين من الموظفين، آنا هاتل وريكي فاميلي، بعد اتهامهما بـ”انتهاكات جسيمة” لسياسات الشركة.
احتجاجات متصاعدة ضد مايكروسوفت
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها مايكروسوفت احتجاجات من موظفيها على خلفية علاقتها بإسرائيل. فقد سبق وأن فصلت الشركة موظفين آخرين في أبريل ومايو الماضيين لنفس السبب، مما يسلط الضوء على تنامي الضغوط الداخلية على الشركة لإعادة النظر في سياساتها.
مايكروسوفت في قلب العاصفة
تواجه مايكروسوفت انتقادات لاذعة لدورها في تزويد إسرائيل بتقنيات تُستخدم في المراقبة، وفقاً لتحقيقات إعلامية مشتركة. وتشير هذه التحقيقات إلى استخدام برمجيات Azure، التابعة لمايكروسوفت، في تخزين تسجيلات مكالمات الهواتف المحمولة للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقد ردت الشركة على هذه الاتهامات بتكليف شركة محاماة بإجراء مراجعة.
مطالب بقطع العلاقات ودفع تعويضات
تطالب مجموعة “لا أزور للفصل العنصري”، مايكروسوفت بقطع علاقاتها مع إسرائيل ودفع تعويضات للفلسطينيين. في المقابل، أكد براد سميث، رئيس الشركة، احترام مايكروسوفت لحرية التعبير، شريطة أن تتم بشكل قانوني.
يُذكر أن حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وفقاً للسلطات الصحية، قد ارتفعت إلى 62 ألفاً و819 فلسطينياً، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين.









