فن

فاطمة الشقراء: من أسيرة حرب إلى سلطانة مصر.. فيلم وثائقي يعيد اكتشاف التاريخ

كتب: ياسر الجندي

بعد خمسة قرون، يعود اسم السلطانة فاطمة الشقراء إلى الواجهة من جديد، ليس في أروقة قصور القاهرة القديمة فحسب، بل في رحاب مهرجان كازان السينمائي الدولي.

السلطانة المجهولة تعود للحياة

يستعد الفيلم الوثائقي الجديد “فاطمة الشقراء.. الروسية التي كانت سلطانة مصر” للمشاركة في مهرجان كازان السينمائي الدولي “المنبر الذهبي” في سبتمبر المقبل. الفيلم، من إخراج الكاتب الصحفي أحمد خالد، يُعيد فاطمة الشقراء، أو فاطمة الروسية، إلى دائرة الضوء، كاشفًا رحلة حياتها المذهلة من أسيرة حرب إلى واحدة من أكثر النساء نفوذًا في تاريخ الدولة المملوكية.

مسجد يحمل اسمها

لا تقتصر أهمية فاطمة الشقراء على كونها أول سيدة من خارج البيت النبوي يُخلد اسمها على أحد مساجد القاهرة، بل إنها الزوجة الوحيدة من بين زوجات سلاطين المماليك التي يحمل مسجدها اسمها منقوشًا فوق بوابته، في عصر اشتهر فيه السلاطين بتخليد أسمائهم عبر الآثار.

بين القاهرة وكازان.. رحلة البحث عن الحقيقة

ينتقل الفيلم بين القاهرة التاريخية وكازان، عاصمة جمهورية تتارستان، مسقط رأس فاطمة، حيث يُعتقد أنها وُلدت هناك قبل أن تُؤسر في أعقاب الحرب بين السلطان قايتباي والمماليك من جهة، والسلطان العثماني بايزيد الثاني، في أواخر القرن الخامس عشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *