غيرة قاتلة.. تجديد حبس المتهمة بتحويل وجه عروس مصر القديمة إلى لوحة من الألم

خلف أسوار محكمة جنوب القاهرة، يستمر فصل جديد من فصول المأساة التي هزت حي مصر القديمة الهادئ. قصة “عروس مصر القديمة” لم تكن مجرد حادثة عابرة، بل جرح غائر حفرته غيرة امرأة على وجه فتاة بريئة كان يستعد ليزيّنه الفرح قبل يوم زفافها بأيام قليلة.
في قرار قضائي متوقع، جدد قاضي المعارضات حبس المتهمة لمدة 15 يومًا إضافية على ذمة التحقيقات، ليمنح جهات التحقيق مزيدًا من الوقت لكشف كل خيوط هذه الجريمة البشعة. يأتي هذا القرار ليؤكد أن العدالة تأخذ مجراها في قضية شغلت الرأي العام، والتي بدأت شرارتها من مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي.
من العالم الافتراضي إلى قبضة الأمن
القصة التي تابعها الملايين بدأت بفيديو مؤثر، ظهرت فيه الضحية “منصورة” تروي مأساتها، وهو ما دفع أجهزة وزارة الداخلية للتحرك السريع. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تمكن رجال المباحث من فك طلاسم الواقعة، وتحديد هوية الجانية، وهي (ربة منزل، مقيمة بدائرة قسم شرطة دار السلام)، وضبطها.
المفاجأة لم تكن في سرعة القبض عليها، بل في الدافع الذي اعترفت به دون تردد. لم تكن هناك عداوة سابقة أو خلافات مالية، بل دافع واحد فقط: نار الغيرة التي اشتعلت في صدرها عندما علمت أن طليقها يستعد لبدء حياة جديدة مع الضحية.
تفاصيل صادمة.. حلم تحول إلى كابوس
تروي “منصورة”، الفتاة المكلومة، تفاصيل اللحظات التي لن تمحوها ذاكرتها أبدًا. قالت في حديثها إنها كانت تقف أمام منزلها، تستعد لترتيبات زفافها، حين فوجئت بالمتهمة تهجم عليها. لم تكن مجرد مشادة، بل كان هجومًا مبيتًا، حيث أخرجت الجانية شفرة موس حادة وباغتتها بضربة غادرة استقرت في وجهها، لتسقط على الأرض غارقة في دمائها وسط صدمة المارة.
- الضحية: منصورة، فتاة كانت تستعد لزفافها.
- المتهمة: طليقة زوج الضحية المستقبلي.
- أداة الجريمة: شفرة موس حادة.
- الإصابة: جرح قطعي غائر بالوجه.
- الدافع: الغيرة والشروع في الزواج.
نُقلت الضحية على الفور إلى مستشفى قصر العيني، بينما بقيت المتهمة خلف القضبان في انتظار قرار قاضي المعارضات، لتتحول قضية تشويه وجه إلى قضية رأي عام، تفتح النقاش مجددًا حول جرائم العنف الأسري والانتقام التي تدمر حياة أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم كانوا يحلمون بمستقبل هادئ.









