غياب بيزيرا المفاجئ.. ضربة للزمالك قبل موقعة بيراميدز الحاسمة
قبل ساعات من مواجهة بيراميدز في نصف نهائي الكأس، الزمالك يتلقى ضربة فنية بغياب لاعبه البرازيلي خوان بيزيرا. كيف سيؤثر ذلك على خطط الفريق؟

في تطور مفاجئ قبل ساعات من انطلاق المواجهة المرتقبة، تلقى نادي الزمالك ضربة فنية مؤثرة بإعلان لاعبه البرازيلي خوان بيزيرا غيابه عن مباراة الفريق أمام بيراميدز في نصف نهائي بطولة كأس مصر. ويأتي هذا الغياب ليضيف المزيد من التعقيد على مباراة تُعتبر بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الفريق الأبيض على المنافسة في ظل ظروف غير مثالية.
رسالة من المدرجات
خوان بيزيرا اختار حسابه الرسمي على منصة “إنستجرام” ليعلن بنفسه عن عدم مشاركته، في خطوة غير تقليدية عكست رغبته في التواصل المباشر مع الجماهير. وكتب اللاعب في رسالته: “اليوم أتحول إلى مشجع في المدرجات، قلبي سيكون في الملعب”، مضيفًا: “أشجع، أصلي معكم.. ليبارك الله في كل خطوة نحو أهدافنا”. ورغم أن الرسالة حملت طابعًا دعمًا، إلا أن توقيتها أثار تساؤلات حول الأسباب الحقيقية لغيابه، سواء كانت فنية أو بدنية.
تحدٍ فني ومعنوي
يمثل غياب بيزيرا اختبارًا حقيقيًا لعمق قائمة الزمالك وقدرة الجهاز الفني على إيجاد البديل المناسب في وقت حرج. فمواجهة بيراميدز، المدجج بالنجوم، تتطلب حضور كافة العناصر الأساسية، خاصة في منطقة وسط الملعب التي يُرجح أن بيزيرا كان سيؤدي فيها دورًا محوريًا. ويعتقد محللون أن هذا الغياب قد يجبر الجهاز الفني على تغيير خططه التكتيكية لمواجهة القوة الهجومية للمنافس.
وفي هذا السياق، يرى المحلل الرياضي أحمد عفيفي أن “غياب لاعب محترف ومؤثر قبل مباراة بهذه الأهمية ليس مجرد نقص عددي، بل هو تحدٍ ذهني للفريق بأكمله”. ويضيف في تصريح خاص: “قدرة الزمالك على تجاوز هذا الموقف ستعكس مدى نضج الفريق واستقراره الإداري والفني في مواجهة الضغوط العالية التي تفرضها المنافسة على الألقاب الكبرى مثل كأس مصر“.
تكتسب المباراة أهمية مضاعفة كونها لا تحدد فقط الطرف الثاني في نهائي الكأس، بل تمثل أيضًا مواجهة ذات طابع خاص بين قطبين يتنافسان بقوة على الساحة المحلية في السنوات الأخيرة. فالفوز لا يعني مجرد التأهل، بل يمنح دفعة معنوية هائلة للفائز ويضع المزيد من الضغط على الخاسر في بقية استحقاقات الموسم.
في المحصلة، يدخل الزمالك مباراته أمام بيراميدز وهو يواجه ظرفًا طارئًا يختبر مرونته التكتيكية وقوته الذهنية. وسيكون على اللاعبين في أرض الملعب مضاعفة الجهد لتعويض غياب زميلهم، بينما تتجه الأنظار نحو دكة البدلاء لمعرفة كيف سيتعامل الجهاز الفني مع هذا النقص المفاجئ في معركة كروية لا تقبل أنصاف الحلول.









