غضب رافينيا يشتعل بعد هزيمة البرازيل في تصفيات المونديال

شهدت كواليس تصفيات كأس العالم 2026 واقعة مثيرة للجدل، حيث لم يتمالك النجم البرازيلي رافينيا، جناح فريق برشلونة الإسباني، أعصابه عقب الهزيمة المفاجئة التي مني بها منتخب بلاده أمام بوليفيا. عبر اللاعب عن غضبه الشديد وانتقاداته اللاذعة للظروف المحيطة بالمباراة، التي تركت الكثير من علامات الاستفهام حول عدالة المنافسة.
غضب رافينيا: تحدي المرتفعات وقرارات التحكيم
في تصريحات نقلتها صحيفة “سبورت” الإسبانية، أبدى رافينيا استياءه العميق من اضطرار الفرق للعب في ظروف قاسية. قال: “منذ اللحظة التي يُجبرك فيها فريق على اللعب على ارتفاع 4000 متر فوق مستوى سطح البحر للفوز بالمباراة، أعتقد أن ذلك يُلحق ضررًا بالغًا بالفرق الأخرى ويُفقد التنافسية معناها الحقيقي”.
ولم يكتفِ اللاعب بانتقاد الظروف الجغرافية، بل أشار أيضًا إلى دور التحكيم في تعقيد الأمور. أوضح أن المباراة كانت تسير بشكل متوازن قبل أن يحتسب الحكم ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح منتخب بوليفيا، وهو ما “زاد من صعوبة المباراة بشكل كبير وغير مجرى الأحداث”.
جدل أنشيلوتي وانحيازه المزعوم
الخسارة لم تكن هي المحور الوحيد للجدل؛ فصحيفة “سبورت” الإسبانية وجهت سهام نقدها مجددًا للمدرب كارلو أنشيلوتي، متهمة إياه بالانحياز لنادي ريال مدريد. يأتي هذا الاتهام بعد قراره بمنح الثلاثي البرازيلي فينيسيوس جونيور، وإيدير ميليتاو، ورودريغو، لاعبي ريال مدريد، راحة من المعسكر الحالي لمنتخب البرازيل.
في المقابل، استُدعي رافينيا، لاعب برشلونة، للمشاركة في المباراتين أمام تشيلي ثم بوليفيا، رغم أنه لم يبدأ الأخيرة كأساسي كما كان متوقعًا، حيث شارك منذ الدقيقة الستين. هذا التباين في التعامل مع اللاعبين أثار تساؤلات حول معايير الاختيار داخل صفوف “السيليساو”.
موقف الفريقين في التصفيات
على الرغم من هزيمتها، كانت بوليفيا قد ضمنت تأهلها إلى ملحق تصفيات كأس العالم 2026 بعد فوزها بهدف نظيف على “السيليساو”. في المقابل، حجز رافينيا وزملاؤه مكانهم في البطولة العالمية منذ الجولة الماضية، عندما حققوا فوزًا كبيرًا على تشيلي بثلاثة أهداف نظيفة، مؤكدين بذلك تواجدهم في الحدث الكروي الأبرز.
للمزيد من المعلومات حول تصفيات كأس العالم 2026، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.









