غزة على فوهة بركان: إسرائيل تطلق عملياتها البرية وتتوعد حماس بـ ‘أبواب الجحيم’!

في تطور ميداني متسارع، أعلنت إسرائيل اليوم الجمعة عن إطلاق عملياتها البرية في قلب مدينة غزة، لتشعل بذلك جبهة جديدة في الصراع الدائر. تأتي هذه الخطوة وسط تصريحات حازمة من وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي أكد أن الهجوم لن يتوقف إلا بتحقيق كافة الشروط الإسرائيلية لإنهاء المواجهة.
تهديد إسرائيلي حاسم: “أبواب الجحيم” لن تُغلق
بلهجة لا تقبل التأويل، نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية عن وزير الدفاع يسرائيل كاتس قوله إن “أبواب الجحيم” التي فُتحت في مدينة غزة، لن تُغلق إلا بشروط إسرائيلية صارمة. وأوضح كاتس أن هذه الشروط تتصدرها قضية إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، وضرورة قبول حركة حماس بهذه المطالب كشرط لإنهاء الحرب.
حملة تمشيط واسعة وتحذيرات بالإخلاء
على صعيد آخر، كشفت القناة الـ 12 العبرية عن قيام الجيش الإسرائيلي بتوزيع منشورات تطالب سكان مدينة غزة بإخلائها، في خطوة تمهيدية للعمليات المتواصلة. وفي هذا السياق، تشن الوحدات العسكرية الإسرائيلية عمليات تمشيط واسعة النطاق بين أنقاض المباني المدمرة، في سعي حثيث للبحث عن عناصر حماس وتحديد أماكن إخفاء الرهائن.
استهداف دقيق وتجنب المدنيين قدر الإمكان
من جانبه، أكد ناطق عسكري إسرائيلي أن الأيام المقبلة ستشهد تنفيذ عمليات استهدافية عالية الدقة تستهدف “مكامن” عناصر حركة حماس داخل القطاع. وأشار الناطق إلى أن هذه الهجمات التكتيكية ستراعي “قدر الإمكان” تفادي وقوع إصابات بين المدنيين من سكان غزة.
وشدد المتحدث العسكري على استمرار إرسال تحذيرات الإخلاء لسكان المناطق المشمولة بالاشتباكات، داعيًا إياهم للمغادرة حفاظًا على سلامتهم. كما أكد أن الدعم الجوي سيظل مستمرًا للقوات البرية الإسرائيلية المشاركة في مسارح العمليات بمدينة غزة، لتعزيز فعاليتها وتوفير غطاء جوي مستمر.
حماس تستعرض الرهائن قبيل مظاهرات تل أبيب
في تطور لافت، نشرت حركة حماس عبر حسابها على منصة “تليجرام” في فجر اليوم، صورًا لأحد الرهائن المحتجزين لديها، والذي تطالب عائلته بإطلاق سراحه الفوري. ويأتي هذا النشر قبيل ساعات من دعوات لتظاهرات ضخمة تنوي عائلات الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين تنظيمها في تل أبيب غدًا السبت، للمطالبة بإعادة ذويهم.









