عرب وعالم

غزة تحت القصف: استهداف متواصل للمدنيين ومراكز الإيواء

الدفاع المدني يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار الغارات ونقص الإمكانات

صحفية في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز،

تتواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، مستهدفة مناطق متفرقة من القطاع، في تصعيد ميداني يطال المدنيين والبنية التحتية. ويأتي هذا القصف رغم الحديث عن اتفاقات تهدئة. وأكد محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، أن طواقم الإنقاذ تتعامل يوميًا مع بلاغات متزايدة جراء هذه الهجمات.

وبحسب تصريحات بصل الإعلامية، فإن قوات الاحتلال استهدفت مركزًا للشرطة بمدينة غزة خلال الساعات الماضية. خلف هذا الاستهداف إصابات وأضرارًا كبيرة بمحيط الموقع. وأشار إلى أن ذلك يندرج ضمن سياسة تستهدف المؤسسات الخدمية والأمنية في القطاع.

المتحدث باسم الدفاع المدني لفت إلى أن القصف الإسرائيلي يتعمد أيضًا استهداف مراكز الإيواء وخيام النازحين. تضم هذه المراكز آلاف العائلات التي نزحت من منازلها بحثًا عن الأمان. وتواجه تحديات إنسانية وأمنية بالغة التعقيد.

على صعيد متصل، تعمل طواقم الدفاع المدني بجهود مضاعفة لانتشال المصابين وإنقاذ الفلسطينيين من تحت الأنقاض. لكن القدرات المتاحة محدودة للغاية، ولا تتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في غزة.

وأكد بصل أن نقص الوقود والمعدات الثقيلة، إضافة إلى شح وسائل الإسعاف، يعرقل سرعة الاستجابة لنداءات الاستغاثة. يهدد هذا النقص حياة الكثير من الجرحى والمصابين.

تقارير صحفية دولية أفادت بأن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أكثر من 1250 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي. ويُعَد هذا مؤشرًا على عدم الالتزام الواضح بأي تفاهمات، واستمرار استهداف المدنيين بشكل مباشر.

ودعا بصل المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية. وطالب بالعمل الجاد لوقف العدوان وتوفير الحماية العاجلة لسكان قطاع غزة.

مقالات ذات صلة