رياضة

غراهام بوتر مدربًا للسويد.. مهمة إنقاذ حلم المونديال

بعد تجربته الصعبة مع تشيلسي، المدرب الإنجليزي يعود إلى السويد لإنقاذ حظوظ المنتخب في تصفيات كأس العالم 2026

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

في خطوة تهدف إلى تصحيح المسار، أعلن الاتحاد السويدي لكرة القدم عن تعيين الإنجليزي غراهام بوتر مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الأول، خلفًا للمدرب السابق يان دال توماسون. ويأتي هذا القرار في توقيت حرج، حيث يسعى المنتخب السويدي لإنقاذ حظوظه الضئيلة في التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة.

ويمثل هذا التعيين عودة لافتة للمدرب الإنجليزي إلى السويد، البلد الذي شهد بزوغ نجمه التدريبي مع فريق أوسترسوند، قبل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي. ويراهن الاتحاد السويدي على معرفة بوتر السابقة بالكرة المحلية وقدرته على بناء الفرق، لتجاوز الكبوة الحالية التي يعاني منها الفريق في التصفيات.

مهمة معقدة وتحديات كبيرة

يتسلم غراهام بوتر المهمة والمنتخب في وضع لا يُحسد عليه، حيث يتذيل مجموعته الثانية في تصفيات أوروبا المؤهلة إلى كأس العالم 2026 برصيد نقطة واحدة فقط من أربع مباريات. وبحسب بيان الاتحاد السويدي، سيتولى بوتر قيادة الفريق فيما تبقى من مشوار التصفيات، مع استمراره في منصبه حال نجاحه في قيادة الفريق إلى المونديال.

ورغم الموقف الصعب في المجموعة، لا تزال هناك فرصة قائمة للسويد للتأهل إلى الملحق الأوروبي. فبفضل نتائج الفريق الجيدة في بطولة دوري الأمم الأوروبية وتصدره لمجموعته، يمتلك الفريق فرصة ثانية عبر بوابة الملحق، حتى لو فشل في احتلال المركز الثاني في مجموعته الحالية بالتصفيات.

تصريحات تعكس حجم المسؤولية

من جانبه، عبر بوتر عن امتنانه لهذه الفرصة، قائلًا: “أنا ممتن لهذه المهمة. إنها مصدر إلهام بالنسبة لي. تمتلك السويد لاعبين رائعين يُبدعون في أفضل دوريات العالم”. وأضاف المدرب الجديد لمنتخب السويد: “مهمتي هي تهيئة الظروف التي تُمكّننا كفريق من تقديم أداءٍ عالٍ لقيادة السويد إلى كأس العالم الصيف المقبل”.

ويأتي تعيين بوتر بعد فترة من الابتعاد عن التدريب منذ إقالته من نادي تشيلسي الإنجليزي، بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال. والآن، يجد نفسه أمام تحدٍ من نوع مختلف، حيث لم تكن مسيرته مع وست هام في نهاية سبتمبر الماضي موفقة، إذ تلقى الفريق تحت قيادته 5 هزائم في أول 6 جولات من الدوري الإنجليزي، مما يضع على عاتقه مهمة استعادة الثقة وقيادة جيل يضم لاعبين مثل ألكسندر إيزاك لتحقيق حلم التأهل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *