عودة لامين يامال.. هانزي فليك يحسم الجدل ويكشف خطته لمواجهة ريال سوسيداد

على أعتاب مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، خرج المدرب الألماني هانزي فليك ليضع النقاط فوق الحروف، مُعلناً عن عودة الروح لصفوف برشلونة. عودة الموهبة الفذة لامين يامال لم تكن مجرد خبر، بل كانت رسالة طمأنة لجماهير البلوجرانا القلقة التي افتقدت سحر لاعبها الشاب.

يامال.. دقائق محسوبة لعودة الساحر الصغير

بعد غياب أثر بشكل واضح على الخط الأمامي للفريق، عادت الابتسامة لتُشرق من جديد في تدريبات برشلونة. لامين يامال، الذي بدأ الموسم كالعاصفة مسجلاً هدفين وصانعاً ثلاثة في أول جولتين، تعافى تماماً من الإصابة التي أبعدته عن ثلاث انتصارات متتالية. الخبر لم يعد مجرد تكهنات، بل حقيقة أكدها فليك بكلمات واضحة.

في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، قال المدرب الألماني بنبرة حاسمة: “لامين يامال سيشارك في بعض الدقائق غداً بكل تأكيد”. لم يترك فليك الأمر للتأويل، بل فصّله قائلاً إنه قد يبدأ في التشكيلة الأساسية أو يدخل كبديل مؤثر، مؤكداً أن اللاعب جاهز تماماً وأن مشاركته لا تحمل أي “مخاطرة من تفاقم الإصابة”، وهو ما يمثل دفعة معنوية هائلة للفريق قبل لقاء ريال سوسيداد الصعب في الدوري الإسباني.

ثقة ألمانية مطلقة في الحارس تشيزني

لم تكن عودة يامال هي الملف الوحيد على طاولة فليك، فإصابة الحارس جوان غارسيا فتحت الباب أمام الحارس المخضرم فويتشيك تشيزني. وهنا، أظهر هانزي فليك ثقة مطلقة، مستعيداً ذكريات التألق حين قال: “تشيزني سيعود. في النصف الثاني من الموسم الماضي، حققنا الفوز تقريباً في كل مباراة شارك فيها وحصدنا 3 ألقاب. إنه حارس رائع وليس لدي أي شكوك في إمكاناته”.

لكن المدرب لم يتجاهل جرس الإنذار الذي تدقه الإصابات المتكررة داخل الفريق، حيث اعترف بأن هذا العدد الكبير من الغيابات “ليس من المعتاد”، ووعد بمراجعة داخلية دقيقة للوقوف على الأسباب قائلاً: “سنراجع ما نفعله ونحاول البحث عما إذا كان أي سبب وراء ذلك الأمر”، في إشارة إلى رغبته في حماية لاعبيه من هذا الكابوس.

لا صوت يعلو فوق صوت سوسيداد

ومع اقتراب المواجهة المرتقبة ضد باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، حاول الصحفيون استدراج فليك للحديث عن إمكانية إراحة بعض النجوم، لكنه أغلق الباب تماماً بصرامة ألمانية معهودة. أكد فليك أن كل التركيز منصب على الحاضر، وأن المباراة القادمة هي الأهم دائماً.

واختتم حديثه بعبارة تلخص منهجيته: “تركيزنا ينصب على المباراة المقبلة فقط وهي أمام ريال سوسيداد، وبعد ذلك سنبدأ التفكير في المباراة التالية والاستعداد للعب”. رسالة واضحة للاعبيه وللجماهير بأن كل مباراة هي بطولة بحد ذاتها، وأن التفكير في باريس لم يحن أوانه بعد.

Exit mobile version