عودة آمنة للحجاج.. غرفة عمليات سياحية لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية

كتب: أحمد عبد العزيز
في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، وتأثيرها المحتمل على حركة السياحة، يتابع وزير السياحة والآثار شريف فتحي، عن كثب، أعمال غرفة العمليات المركزية المُشكلة لمتابعة موسم الحج السياحي، وضمان عودة الحجاج المصرية بسلاسة وأمان.
غرفة عمليات لمتابعة الحج السياحي
تضم الغرفة ممثلين عن مختلف الإدارات المركزية المعنية بشركات السياحة والمنشآت الفندقية، بالإضافة إلى وحدة الطيران بالوزارة، وذلك لضمان التنسيق الفعال مع الجهات المعنية داخل مصر وخارجها. يهدف هذا التنسيق إلى تكرار نجاح تنظيم رحلات الحج، ولكن هذه المرة في مرحلة العودة.
غرفة عمليات لمراقبة الحركة السياحية
ولم يقتصر الأمر على الحج فقط، بل قرر الوزير فتحي تشكيل غرفة عمليات مركزية أخرى لمراقبة الحركة السياحية في مختلف المقاصد السياحية داخل مصر، بالتنسيق مع الجهات المعنية داخليًا وخارجيًا. وتضم هذه الغرفة ممثلين عن إدارات شركات السياحة، والمنشآت الفندقية، والمحال والأنشطة السياحية، بالإضافة إلى وحدة الطيران بالوزارة. وتعمل الغرفة على متابعة حركة السياح الوافدين والمغادرين، مع التركيز على سلامة وراحة السياح المتواجدين حاليًا في مصر، خاصة من جنسيات الدول التي تأثرت بالأوضاع الإقليمية.
دعم خاص للسياح المتواجدين في مصر
تحرص غرفة العمليات على توفير كافة سبل الدعم والاطمئنان للسياح المتواجدين في مصر من جنسيات الدول التي أغلقت مجالها الجوي، وذلك من خلال التعاون الوثيق مع الجهات المعنية بالدولة. كما تعمل الغرفة على تيسير عودة حجاج السياحة البريين من الأراضي المقدسة، وتذليل أي عقبات قد تواجههم خلال رحلة العودة، بالتنسيق مع السلطات المختصة في المملكة العربية السعودية والأردن.
متابعة مستمرة لتطورات حركة الطيران
وفي إطار التنسيق الحكومي، يتابع الوزير فتحي مع وزير الطيران المدني الدكتور سامح الحفني تطورات حركة الطيران على مدار الساعة، للتعامل الفوري مع أي مستجدات، وضمان انتظام الرحلات، والحد من تأثير التوترات الإقليمية على الحركة الجوية.
غرفة عمليات في حالة انعقاد دائم
وأكدت وزارة السياحة والآثار أن غرفة العمليات ستظل في حالة انعقاد دائم لمواكبة التطورات، وضمان استمرار النشاط السياحي في مصر، وتقديم الدعم الكامل لجميع السياح والزائرين.









