رياضة

عناد بيولي يضع فيورنتينا في مأزق

بعد النتائج الكارثية.. مدرب فيورنتينا يرفض الرحيل والإدارة تبحث عن حلول مؤقتة.

عناد بيولي يضع فيورنتينا في مأزق

في مشهد يعكس حجم الأزمة التي يعيشها نادي فيورنتينا، يتمسك المدرب ستيفانو بيولي بمنصبه رافضًا الاستقالة، رغم سلسلة النتائج المخيبة التي وضعت الفريق في قاع ترتيب الدوري الإيطالي. يبدو أن العلاقة بين المدرب وإدارة النادي وصلت إلى طريق مسدود، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة في الأيام القليلة المقبلة.

نتائج كارثية

لم تكن الهزيمة الأخيرة على أرضه أمام ليتشي بهدف نظيف سوى القشة التي قصمت ظهر البعير. يحتل فيورنتينا المركز التاسع عشر، قبل الأخير، برصيد 4 نقاط فقط من 10 مباريات، وهي حصيلة لا تليق بتاريخ النادي التوسكاني العريق. الفريق لم يحقق أي فوز حتى الآن، مكتفيًا بأربعة تعادلات وست هزائم، وهو ما جعل ضغط الجماهير والإعلام يصل إلى ذروته.

رفض الاستقالة

بحسب تقارير إعلامية إيطالية، فإن إدارة فيورنتينا طلبت من ستيفانو بيولي تقديم استقالته لحفظ ماء الوجه وتجنيب النادي تكاليف الإقالة. لكن المدرب، الذي يمتد عقده لثلاث سنوات، رفض الفكرة تمامًا في اتصال هاتفي مطول. يرى محللون أن تمسك بيولي بمنصبه قد لا يكون مجرد عناد، بل ورقة ضغط للحصول على كامل مستحقاته المالية، خاصة وأنه أبدى مرونة في تعديل بعض شروط عقده، لكن ليس التنازل عنه.

خيارات محدودة

مع رفض المدرب الرحيل طواعية، تجد الإدارة نفسها في موقف لا تحسد عليه. الخيار الأقرب الآن هو إقالة بيولي وتحمل التبعات المالية، والبحث عن بديل قادر على انتشال الفريق من كبوته. وتطرح أسماء عدة لخلافته، لكنها تبدو حلولًا مؤقتة في معظمها. يأتي على رأس القائمة دانييلي غالوبا، مدرب فريق الشباب، كحل داخلي ومؤقت، بينما لم تنجح المفاوضات مع أسماء أخرى مثل باولو فانولي.

مستقبل غامض

في ظل هذا الوضع المعقد، يستعد فيورنتينا لمواجهة ماينز الألماني في دوري المؤتمر الأوروبي يوم الخميس. تشير التقديرات إلى أن غالوبا هو من سيقود الفريق في هذه المباراة، لتكون بداية مرحلة انتقالية غامضة. الأزمة الحالية تتجاوز مجرد تغيير مدرب؛ إنها اختبار حقيقي لقدرة إدارة النادي على اتخاذ قرارات حاسمة قد تحدد مصير الفريق هذا الموسم، سواء بالبقاء في دوري الأضواء أو مواجهة شبح الهبوط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *