فن

على أنغام النصر.. دار الأوبرا المصرية تحيي ذكرى انتصارات أكتوبر في دمنهور

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في اخبار الفن والثقافة.

في ليلة يمتزج فيها الفن بعبق التاريخ، تستعد خشبة مسرح أوبرا دمنهور لاحتضان أمسية استثنائية تحمل عنوان «وفرحت مصر من بعد النصر». تأتي هذه الاحتفالية، التي تنظمها دار الأوبرا المصرية، إحياءً لذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، حيث تعلو أصوات شابة بأغنيات النصر والفخر.

الأمسية المقررة في الثامنة من مساء الأحد المقبل، هي ثمرة جهود مركز تنمية المواهب بأوبرا دمنهور، تحت إشراف الدكتورة هدى حسني. وتأتي هذه الفعالية ضمن خطة دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، لنشر الفنون الراقية خارج العاصمة، وتأكيدًا على أن أوبرا دمنهور ليست مجرد مسرح، بل منارة ثقافية تضيء سماء الدلتا.

أصوات ملائكية تحكي قصة وطن

برنامج الحفل لا يقتصر على كونه مجرد فقرات فنية، بل هو رحلة عبر الزمن تستدعي مشاعر الفخر والانتماء. تتولى الأصوات الملائكية من كورال الأطفال وذوي القدرات الخاصة مهمة سرد حكاية النصر، عبر باقة منتقاة من الأعمال الخالدة التي شكلت وجدان المصريين على مر الأجيال.

كورال ذوي القدرات الخاصة.. إرادة تتغنى بالحب

يفتتح كورال ذوي القدرات الخاصة، بقيادة وتدريب المايسترو ميرفت فريد همام، الأمسية بباقة من الأغاني التي تمس القلوب. هذه الفقرة ليست مجرد أداء فني، بل هي رسالة إنسانية عن قوة الإرادة وقدرة الفن على تجاوز كل التحديات، حيث سيصدح صوت كل من هند أنور، مريم طارق، عزة شاهين، محمد شتا، أحمد ناجي، رقية أحمد، هبة ربيع، وجاسمين طارق بأعمال منها:

  • بلد التاريخ
  • مصر التي في خاطري
  • يا حبيبتي يا مصر
  • جنودنا رجالة
  • يا أم الشهيد
  • تحيا مصر

براعم تغرس الانتماء في أوبرا دمنهور

وفي الفقرة الثانية، يتسلم الراية فصل كورال أطفال الإسكندرية ودمنهور، بقيادة وتدريب الدكتور محمد حسني إبراهيم الذي يصاحبهم عزفًا على البيانو. ستقدم هذه الأصوات الواعدة مختارات من الأعمال الوطنية والحماسية، لتغرس في نفوس الحاضرين قيم الانتماء والوطنية، بمشاركة المواهب مريم، اريام، أروى، إيلاف، ملك، دانيال، رهف، وساندي، الذين سيؤدون أغنيات مثل:

  • فيها حاجة حلوة
  • مشربتش من نيلها
  • يا أغلى اسم في الوجود
  • على باب مصر
  • أم البطل
  • اسلمي يا مصر

رسالة فنية خالدة للأجيال الجديدة

لا تقف هذه الأمسية الفنية عند حدود الاحتفال بذكرى مضت، بل تحمل رسالة عميقة للأجيال الجديدة. إنها محاولة لاستحضار روح النصر وقيمة العبور العظيم، الذي لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل ملحمة عزيمة وبطولة تُلهم الأجيال وتدفعهم نحو مزيد من الإبداع والعطاء من أجل رفعة الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *