عبد الله مراد المازم وهند صبري.. ثنائية فنية مرتقبة في دراما رمضان 2026
في مسلسل «مناعة»، تتشابك خيوط الإثارة الاجتماعية مع أداء تمثيلي يعد بالكثير، في لقاء فني يجمع بين الخبرة والطموح.

في هدوء يسبق عواصف الدراما الرمضانية، تتشكل التحالفات الفنية وتُنسج الخيوط الأولى لحكايات ستملأ الشاشات. خبر جديد يتردد في الأروقة. الفنان الإماراتي عبد الله مراد المازم يوقع عقد انضمامه إلى مسلسل «مناعة»، ليقف أمام النجمة التونسية الكبيرة هند صبري في عملٍ يُنتظر أن يترك بصمته على خريطة الدراما لموسم 2026.
خيوط من التشويق الاجتماعي
ينتمي العمل إلى الدراما الاجتماعية ذات الإيقاع السريع. إنه ليس مجرد سرد لقصص إنسانية، بل هو غوص في أعماق النفس البشرية بأسلوب يمزج الواقع بالتشويق. عودة هند صبري إلى هذا اللون الدرامي، الذي برعت فيه سابقًا بتقديم قضايا شائكة بلمسة فنية راقية، ترفع سقف التوقعات. إنها مساحة فنية خصبة تسمح للممثلين بإظهار طبقات أدائية معقدة، وهو ما يجعل اختيار المازم لهذا الدور خطوة ذكية ومدروسة. تجربة تعد بالكثير.

شخصيةٌ في مرحلة التكوين
لم يعد الدور مجرد سطور على ورق. لقد بدأ يعيش. يعكف المازم حاليًا على استيعاب أبعاد شخصيته المحورية، تلك التي ستكون جزءًا لا يتجزأ من محرك الأحداث. هذه المرحلة، التي تسبق وقوفه أمام الكاميرا، هي الأهم في رحلة أي فنان، حيث تُبنى الملامح النفسية والحركية للدور بعيدًا عن الأضواء. لحظات من العزلة الفنية، حيث يولد الدور قبل أن تراه الكاميرا. هذه المشاركة تمثل محطة فارقة في مسيرته، تضعه في قلب المنافسة الدرامية الأقوى إقليميًا.

يكتمل المشهد بنخبة من الأسماء اللامعة وصناع الدراما الذين وضعوا اللمسات الأخيرة على الخطوط العريضة للحكاية، استعدادًا لانطلاق التصوير قريبًا. ومع اكتمال فريق العمل، تتجه الأنظار نحو هذا المسلسل الذي يحمل وعدًا بتقديم وجبة درامية دسمة ومختلفة. ويبقى الانتظار جزءًا من متعة الحكاية، حكاية «مناعة» التي بدأت فصولها الأولى خلف الكواليس.









