فن

عايدة الأيوبي تكشف أسرار أغنية «على بالي» ورحلة عشقها للفن

كتب: أحمد ناصر

في لقاء حميم على شاشة dmc، حلّت الفنانة الكبيرة عايدة الأيوبي ضيفةً على برنامج “صاحبة السعادة” مع النجمة إسعاد يونس، لتكشف أسرارًا جديدة عن مسيرتها الفنية وحياتها الشخصية، وتحديدًا عن كواليس أغنية “على بالي” التي عشقها الجمهور.

كواليس أغنية “على بالي”

روت عايدة الأيوبي قصة أغنية “على بالي”، مشيرة إلى أنها كتبتها في السنة الثانية من دراستها الجامعية بعد عودتها من ألمانيا إلى مصر. وأوضحت أن فراق شقيقها الذي هاجر ترك فراغًا كبيرًا في حياتها، فعبّرت عن مشاعرها بكتابة هذه الأغنية. تزامن ذلك مع فترة حرب العراق وعودة المصريين منها، مما أضفى على الأغنية طابعًا من الحنين والشجن. وقدّمت عايدة الأيوبي خلال الحلقة أداءً مميزًا للأغنية، أعاد للأذهان ذكريات جميلة لدى الجمهور.

بين مصر وألمانيا: رحلة فنية

تحدّثت عايدة الأيوبي عن تنقلها بين ألمانيا ومصر، مؤكدة أن روحها وجدت ملاذها في مصر، أرض والدها، بينما والدتها ألمانية. بدأت مشوارها الفني بأغنية “على بالي” في الجامعة الألمانية، وانضمت إلى كورال الموسيقى العربية، حيث حفظت العديد من أغاني الموسيقار اللبناني مارسيل خليفة. وقدّمت خلال الحلقة أغنية “عصفور طل من الشباك” بصوتها العذب.

تأثيرات فنية عميقة

أشارت عايدة الأيوبي إلى عشقها للموسيقى منذ الصغر، حيث تعلمت عزف العديد من الآلات الموسيقية، بما في ذلك الجيتار. وتحدّثت عن تأثرها بأفلام ليلى مراد وشادية، وبحبها لأم كلثوم وعبد الوهاب، وهو ما ورثته من جدتها التي عاشت معها في الإسكندرية.

يُذكر أن عايدة الأيوبي عادت مؤخرًا إلى الساحة الفنية بعد غياب، وشاركت في برنامج It’s Showtime. كما خاضت تجربة التمثيل لأول مرة في مسلسل “5 جولات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *