الأخبار

عاجل: اتفاق وشيك لوقف إطلاق النار في غزة بوساطة مصرية قطرية!

كتب: أحمد المصري

في نبأ عاجل، كشف الكاتب الصحفي البارز مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، عن تطورات هامة بشأن جهود الوساطة المصرية القطرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وأكد بكري أن الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها كل من مصر وقطر مع حركة حماس وإسرائيل قد أثمرت عن اتفاق مبدئي، ينتظر فقط موافقة الحكومة الإسرائيلية.

بنود الاتفاق المرتقب

أوضح بكري، عبر منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك، أن الاتفاق المرتقب يتضمن عدة نقاط رئيسية، من بينها هدنة على مرحلتين تمتد الأولى لشهرين، تليها مباحثات للوصول إلى وقف إطلاق نار شامل. كما يشمل الاتفاق الإفراج عن 10 أسرى أحياء ونصف عدد الجثامين مقابل الإفراج عن ما يقارب 1600 أسير فلسطيني، وتشكيل لجنة إنسانية لإدارة غزة بموافقة وطنية، وضمانات أمريكية للاتفاق.

  • هدنة مبدئية لمدة شهرين، يليها مفاوضات لوقف إطلاق النار نهائياً.
  • تبادل أسرى: 10 أسرى أحياء ونصف عدد الجثامين مقابل 1600 أسير فلسطيني.
  • تشكيل لجنة إنسانية لإدارة شؤون غزة.
  • ضمانات أمريكية لتنفيذ بنود الاتفاق.

مصير سلاح المقاومة وحكم غزة

من النقاط الهامة الأخرى في الاتفاق تأجيل بحث قضيتي سلاح المقاومة وحكم غزة إلى المرحلة الثانية من المفاوضات، مع الاكتفاء بتشكيل لجنة إنسانية إغاثية لإدارة القطاع بشكل مؤقت، على أن تتولى حماس مسؤولية الأمن خلال فترة المباحثات تحت إشراف هذه اللجنة. كما ينص الاتفاق على بدء تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة فورًا وبدون تحديد أعداد، وإعادة ترميم معبر رفح وفتحه لخروج المرضى والجرحى.

انسحاب إسرائيلي ورفع قيود

يتضمن الاتفاق أيضًا انسحاب قوات الاحتلال من غزة فور الإعلان عنه، والتموضع على مسافة تتراوح بين كيلومتر وكيلومتر ونصف في بعض المناطق المحيطة بغلاف غزة. كما سيتم رفع بعض القيود عن السلع التجارية ومواد البناء، بالإضافة إلى رفع قيود حركة المواطنين داخل غزة وقيود الصيد في بحر غزة. كذلك، سيلتزم الاحتلال بوقف حركة الطيران لمدة عشر ساعات متواصلة.

خلفية العدوان على غزة

يأتي هذا الاتفاق في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، والذي بدأ عقب عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها حركة حماس. وقد تسبب هذا العدوان في كارثة إنسانية كبيرة، راح ضحيتها آلاف الشهداء والجرحى، ودمار هائل في البنية التحتية للقطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *