طرد طالبة أفغانية من إيران قبيل تخرجها بالهندسة: حلمٌ مُحطم على أعتاب النجاح

كتب: أحمد السيد
في واقعةٍ مُفجعة، طُردت حبيبة، وهي طالبة هندسة أفغانية لجأت إلى إيران هربًا من حكم طالبان، من إيران في يوليو الماضي، قبيل إتمام دراستها الجامعية. حبيبة، التي كانت على بُعد خطوات من تحقيق حلمها بالحصول على شهادة الهندسة، وجدت نفسها فجأةً مُجبرة على مُغادرة البلاد، تاركةً وراءها سنوات من الجد والاجتهاد.
حلم مُحطم
مثّلت رحلة حبيبة إلى إيران بحثًا عن تعليمٍ أفضل أملاً في مُستقبلٍ مُشرق، تحدياً كبيراً. فبعد هروبها من أفغانستان بحثاً عن ملاذ آمن، كرست حياتها للدراسة، مُتحديةً كل الصعاب. طردها المفاجئ قبيل التخرج يُعد ضربةً قاسيةً لطموحاتها، ويطرح تساؤلاتٍ مُلحة حول مُستقبل اللاجئين الأفغان في إيران.
مُستقبل غامض
يُسلط طرد حبيبة الضوء على التحديات التي تواجهها النساء الأفغانيات في سعيهم نحو التعليم، لا سيما في ظل الظروف السياسية والأمنية المُتغيرة. يبقى مُستقبل حبيبة غامضاً، في ظل عدم وضوح إمكانية عودتها لإكمال دراستها أو إيجاد فرصةٍ أخرى لتحقيق حلمها.









