طارق العريان يثير الجدل بتصريح عن زوجته ويكشف عن «السلم والثعبان 2»
بعد تصدره الترند بسبب وصفه لنيكول سعفان بـ«شبه البجاحة»، المخرج طارق العريان يكشف تفاصيل الجزء الثاني من فيلمه الشهير

أثار المخرج طارق العريان اهتمامًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، بعد تصريح عفوي أدلى به عن زوجته عارضة الأزياء نيكول سعفان. جاء ذلك خلال ظهورهما معًا على السجادة الحمراء في ختام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، ليعود العريان إلى دائرة الضوء الإعلامي بتصريح شخصي يتزامن مع تحضيراته لعمل فني مرتقب.
تصريح «شبه البجاحة» يشعل الترند
في لقاء سريع على هامش المهرجان، سُئل المخرج طارق العريان عن أكثر صفة يحبها في زوجته نيكول سعفان، ليجيب بابتسامة: «مش عارف أسميها إيه بس هي شبه البجاحة». وسرعان ما استدرك موضحًا أن ما يعنيه هو صراحتها المطلقة وقدرتها على التعبير عن رأيها بجرأة، وهي الصفة التي يعتبرها أساسًا للتعامل الصادق والواضح بينهما، بعيدًا عن أي تجميل.
هذا الوصف غير التقليدي، الذي يحمل في طياته دلالات إيجابية عن قوة الشخصية والثقة بالنفس، تحول فورًا إلى مادة للنقاش عبر المنصات الرقمية. ويعكس هذا التفاعل حجم المتابعة الجماهيرية للحياة الشخصية للمخرج، خاصة بعد ارتباطه الذي جاء عقب انفصال إعلامي شهير، مما يجعل أي تصريح له عن علاقته الحالية محط أنظار الجمهور ورصده.
عودة «السلم والثعبان» بعد سنوات
على الصعيد المهني، يتزامن هذا الظهور مع استعدادات طارق العريان لإخراج الجزء الثاني من فيلمه الشهير «السلم والثعبان»، والذي شكّل علامة فارقة في السينما المصرية عند عرضه أول مرة. ويأتي الجزء الجديد بعد سنوات طويلة من النجاح الذي حققه الجزء الأول، مما يرفع سقف التوقعات لدى الجمهور الذي ارتبط بقصته وأبطاله.
يضم فيلم «السلم والثعبان 2» قائمة من النجوم البارزين، مما يشي بإنتاج ضخم وقصة متجددة، ومن بين الأبطال المشاركين:
- عمرو يوسف
- أسماء جلال
- ظافر العابدين
- ماجد المصري
- حاتم صلاح
- فدوى عابد
- هبة عبد العزيز
- آية سليم
العمل من تأليف أحمد حسني، ويستكمل استكشاف عالم العلاقات الإنسانية المعقدة، مع التركيز على قصة حب جديدة ستجمع بين عمرو يوسف ومنة شلبي، اللذين سيجسدان شخصيتي «أحمد» و«ملك». ويأتي اختيار يوسف للدور بعد اعتذار بطل الجزء الأول هاني سلامة، فيما تغيب بطلته حلا شيحة بعد قرارها الابتعاد عن التمثيل، وهي تغييرات جوهرية تضع الفيلم أمام تحدي الحفاظ على روح العمل الأصلي وتقديم رؤية معاصرة في الوقت ذاته.











