ضربة مزدوجة لدفاع الهلال قبل موقعة الغرافة.. الإنفلونزا تُبعد البليهي وتمبكتي عن الصدام الآسيوي
غيابات الهلال تتفاقم.. كيف سيواجه "الزعيم" التحدي الآسيوي بقلب دفاع جديد؟

في تطور مفاجئ قبل ساعات من مواجهته القارية المرتقبة، تلقى نادي الهلال ضربة موجعة بتأكد غياب ثنائي قلب الدفاع علي البليهي وحسان تمبكتي عن مباراة الغرافة القطري. وتأتي هذه الأزمة لتزيد من قائمة غيابات الهلال المؤثرة في توقيت حاسم من مشواره في دوري أبطال آسيا للنخبة.
تفاصيل الأزمة الصحية
أعلن النادي في بيان رسمي ومقتضب عبر منصة “إكس” أن نزلة برد (إنفلونزا) حالت دون مغادرة اللاعبين مع البعثة المتجهة إلى قطر. هذا الغياب الإجباري يضع الفريق في مأزق دفاعي حقيقي، خاصة وأن الثنائي يمثل الركيزة الأساسية للخط الخلفي الذي يعتمد عليه المدرب البرتغالي خورخي خيسوس.
ولم تتوقف متاعب الفريق عند هذا الحد، حيث يواصل لاعب الوسط الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش برنامجه التأهيلي في مقر النادي. ويغيب سافيتش عن الملاعب منذ مباراة الشباب في دوري روشن السعودي، والتي حسمها “الزعيم” بهدف نظيف، مما يؤكد أن الفريق يخوض تحدياته الأخيرة بقائمة غير مكتملة من أعمدته الرئيسية.
تحدي العمق الاستراتيجي للفريق
تفرض هذه الغيابات المتزامنة اختبارًا حقيقيًا لعمق قائمة الهلال وقدرة الجهاز الفني على إيجاد حلول تكتيكية سريعة. فغياب قلبي الدفاع الأساسيين دفعة واحدة لا يعني مجرد خسارة لاعبين، بل يمثل ضربة لنسق التجانس والاستقرار الدفاعي الذي بناه الفريق. الآن، أصبحت مسؤولية الحفاظ على نظافة الشباك ملقاة على عاتق العناصر البديلة التي ستكون تحت ضغط هائل لإثبات جدارتها في مواجهة قارية لا تحتمل الأخطاء.
هذا الموقف يكشف عن الوجه الآخر للمنافسة على جبهات متعددة؛ فبينما يسعى الهلال للحفاظ على انطلاقته المثالية في آسيا (9 نقاط من 3 مباريات)، فإنه يواجه ضغطًا محليًا في الدوري الذي يحتل فيه المركز الثالث. إدارة الإرهاق، التعامل مع الإصابات المفاجئة، وتجهيز الصف الثاني، كلها عوامل ستحدد قدرة الفريق على مواصلة هيمنته وتحقيق طموحات جماهيره هذا الموسم.









