حوادث

ضربات أمنية موجعة بالإسكندرية.. تفكيك شبكات سرقة الهواتف والدراجات بأسلوب المغافلة

محرر في قسم الحوادث،بمنصة النيل نيوز

في سلسلة من العمليات الأمنية الناجحة، تمكنت أجهزة الأمن المصرية من توجيه ضربة قاصمة لعصابات السرقة التي أرقت شوارع الإسكندرية، حيث نجحت في تفكيك عدة تشكيلات عصابية اعتمدت على أسلوب الخداع والمباغتة لسلب المواطنين ممتلكاتهم، لتعيد الطمأنينة من جديد إلى عروس البحر المتوسط.

جهود مشتركة لفرض الأمن

بتنسيق محكم بين قطاع الأمن العام ومديرية أمن الإسكندرية، انطلقت حملات مكثفة استهدفت العناصر الإجرامية التي اتخذت من السرقة حرفة لها. وقد أسفرت هذه الجهود عن الإيقاع بثلاثة تشكيلات عصابية متخصصة، كل منها ينشط في منطقة مختلفة وبأسلوب إجرامي منظم يعتمد بشكل أساسي على ما يُعرف بـ أسلوب المغافلة، وهو أسلوب يعتمد على صرف انتباه الضحية للحظات تكون كافية لتنفيذ السرقة والهرب.

عصابة سرقة المحال التجارية في الرمل

في دائرة قسم شرطة ثان الرمل، سقط في قبضة الأمن شخصان كوّنا تشكيلاً عصابياً لسرقة الهواتف المحمولة والمبالغ المالية من داخل المحال التجارية. اعترف المتهمان بارتكاب 8 وقائع سرقة، حيث كان أحدهما يشغل البائع بأسئلة وهمية، بينما يقوم الآخر بسرقة ما تطاله يده بسرعة وخفة. وقد أرشد المتهمان عن جميع المسروقات التي تم ضبطها بالكامل.

متخصصو الهواتف المحمولة في باب شرق

أما في منطقة باب شرق، فقد تم ضبط عصابة أخرى مكونة من شخصين تخصصا في سرقة الهواتف المحمولة من المواطنين في الشوارع المزدحمة. وبمواجهتهما، انهارا واعترفا تفصيلياً بارتكاب 12 واقعة سرقة بذات الأسلوب، وتمكنت القوات من استعادة كافة الهواتف المسروقة بناءً على إرشادهما، مما يمهد الطريق لعودتها إلى أصحابها.

شبكة سرقة الدراجات في سيدي جابر

ولم تقتصر النجاحات الأمنية على ذلك، ففي دائرة قسم سيدي جابر، تم تفكيك تشكيل عصابي ثالث، مكون من شخصين، تخصص في سرقة الدراجات الهوائية والنارية. كشفت التحقيقات أن هذا التشكيل كان نشطاً للغاية، حيث اعترف المتهمان بارتكاب 19 واقعة سرقة، وقد تم ضبط جميع الدراجات المسروقة، مما يمثل ضربة قوية لهذا النوع من جرائم السرقات بالإسكندرية.

عقب اكتمال عمليات الضبط والتحقيق، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق جميع المتهمين، وإحالتهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، تمهيداً لتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاء ما اقترفوه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *