صنع الله إبراهيم.. رحيل عملاق الرواية العربية

كتب: نهى عبد الحميد
فقدت الأوساط الأدبية والثقافية العربية، صباح اليوم الأربعاء، أحد أبرز رموزها، الروائي الكبير صنع الله إبراهيم، عن عمر ناهز 88 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض.
صنع الله إبراهيم.. مسيرة حافلة
يُعتبر صنع الله إبراهيم، المولود في القاهرة عام 1937، أحد أهم روائيي جيل الستينيات في مصر، واسمًا لامعًا في سماء الأدب العربي المعاصر. تميز أسلوبه بالواقعية النقدية، وانصب اهتمامه على القضايا السياسية والاجتماعية في مصر والوطن العربي، ما جعله صوتًا مؤثرًا في المشهد الثقافي.
انخرط إبراهيم في النشاط اليساري في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وتأثر بعمق بثورة يوليو 1952، ما دفعه للانضمام إلى الحزب الشيوعي. تجربة الاعتقال التي خاضها في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، لسنوات عدة، بسبب انتمائه السياسي، أثرت بشكل كبير على رؤيته الأدبية وكتاباته.
روائع صنع الله إبراهيم الأدبية
ترك صنع الله إبراهيم إرثًا أدبيًا ضخمًا، تضمن روايات شكلت علامات فارقة في تاريخ الرواية العربية. من بين أبرز أعماله:
- تلك الرائحة
- شرف
- وردة
- اللجنة
- ذات
- العمامة والقبعة
- القانون الفرنسي
- أمريكانلي
- بيروت بيروت
- نجمة أغسطس
- متون الأهرام
وغيرها من الروايات التي حازت على إعجاب النقاد والجمهور على حد سواء.
توجت مسيرة صنع الله إبراهيم الأدبية بالعديد من الجوائز المرموقة، من بينها جائزة ابن رشد للفكر الحر عام 2004، وجائزة كفافيس للأدب عام 2017، تقديرًا لإسهاماته القيمة في إثراء المشهد الثقافي العربي.








