صراع إنجليزي محتدم: مانشستر يونايتد وليفربول يتنافسان على ضم موهبة شيفيلد وينزداي الشابة
يونايتد وليفربول يتنافسان على الظهير الأيسر ييسا ألاو من شيفيلد وينزداي

تشير تقارير صحفية إلى صراع محتدم بين ناديي مانشستر يونايتد وليفربول للظفر بخدمات المدافع الشاب ييسا ألاو، لاعب شيفيلد وينزداي.
اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا، والذي تدرج في أكاديمية النادي الذي ينافس في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (التشامبيونشيب)، خاض مباراته الأولى مع الفريق الأول في وقت سابق من الموسم الجاري. ومع ذلك، لم يتمكن بعد من حجز مكان أساسي ضمن تشكيلة المدرب هنريك بيدرسن.
الظهير الأيسر لم يشارك أساسياً سوى في مباراة واحدة فقط مع شيفيلد وينزداي هذا الموسم، وكانت تلك المواجهة ضد برينتفورد في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي نهاية الأسبوع الماضي.
ووفقاً لموقع “فوتبول إنسايدر”، فقد أبدى مانشستر يونايتد اهتماماً واضحاً بضم ألاو، وبدأ بالفعل محادثات مع إدارة شيفيلد وينزداي لضمان الحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
لكن ليفربول يدخل بقوة على خط المنافسة، حيث أجرى اتصالات مع “البوم” (لقب شيفيلد وينزداي) لإتمام الصفقة هذا الشهر. وقد يجد شيفيلد وينزداي نفسه مضطراً لبيع اللاعب الشاب في ظل تزايد اهتمام الأندية الإنجليزية الكبرى به.
وكان ليفربول قد عزز مركز الظهير الأيسر الصيف الماضي بضم ميلوش كيركيز من بورنموث. لكن اللاعب المجري لم يتمكن من استعادة مستواه الذي قدمه الموسم الماضي حتى الآن.
وإلى جانبه، يمتلك “الريدز” خياراً آخر في هذا المركز هو آندي روبرتسون، الذي سيبلغ 32 عاماً هذا العام ودخل الأشهر الأخيرة من عقده الحالي. لذا، يبدو أن فريق المدرب آرني سلوت يخطط لضم ظهير أيسر جديد.
في المقابل، يمتلك مانشستر يونايتد في مركز الظهير الأيسر كلاً من لوك شاو وباتريك دورغو. ورغم مشاركة شاو بانتظام هذا الموسم، إلا أنه عانى من مشكلات لياقة بدنية متكررة خلال الموسمين الماضيين.
أما دورغو، فقد واجه صعوبة في تقديم أفضل مستوياته بشكل ثابت في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انضمامه من ليتشي الشتاء الماضي. لا يزال اللاعب صغيراً جداً ويحتاج إلى وقت للتطور. لذلك، يبدو أن “الشياطين الحمر” يبحثون عن ظهير أيسر جديد.
يفتقر ألاو إلى الخبرة الكافية في كرة القدم على مستوى الكبار، ومن غير المرجح أن يتمكن من مساعدة ليفربول أو مانشستر يونايتد على تحقيق طموحاتهما الكبيرة فوراً إذا ما انتقل إلى أي من الناديين هذا الشهر.
ومع ذلك، سيبقى من المثير للاهتمام متابعة أي من ناديي أولد ترافورد أو ميرسيسايد سينجح في النهاية في الظفر بخدمات اللاعب الشاب.









