رياضة

صحوة الفيحاء تُعمّق جراح الأخدود في دوري روشن

بثنائية في الشوط الثاني.. الفيحاء يوقف نزيف النقاط ويعيد الأخدود إلى دوامة الهبوط في الدوري السعودي.

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

في مباراة حملت عنوان استعادة التوازن، نجح فريق الفيحاء في تحقيق فوز ثمين على حساب ضيفه الأخدود بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمعهما مساء الجمعة ضمن منافسات الجولة الثامنة من دوري روشن السعودي. هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط في رصيد الفريق، بل مثّل نقطة تحول ضرورية لوقف نزيف النقاط بعد سلسلة من النتائج المتعثرة أمام كبار الدوري.

شوط الحسم يكسر الجمود

بعد شوط أول اتسم بالتحفظ التكتيكي وانتهى بالتعادل السلبي، تغير وجه اللقاء تمامًا في النصف الثاني. تمكن الفيحاء من فك شفرة دفاعات الأخدود عند الدقيقة 61 عبر مهاجمه سيلفر غانفولا، الذي استغل فرصة سانحة ليمنح فريقه تقدمًا مستحقًا. ولم تمضِ سوى تسع دقائق حتى عاد الفيحاء ليعزز تفوقه برأسية متقنة من هدافه التاريخي، الزامبي فاشون ساكالا، الذي وصل إلى هدفه رقم 32 بقميص النادي، مؤكدًا قيمته كأحد أبرز اللاعبين في تاريخ الفريق.

دلالات الفوز للفيحاء

يأتي هذا الفوز في توقيت حاسم للفيحاء، حيث نجح الفريق في الخروج من دوامة النتائج السلبية التي حاصرته في الجولات الماضية بالخسارة أمام النصر والتعاون والتعادل مع الاتحاد. ويرى محللون أن هذا الانتصار يعكس قدرة الفريق على التعافي واستغلال المباريات التي تجمعه بفرق القاع لتحسين موقعه في جدول الترتيب، حيث قفز إلى المركز التاسع برصيد 11 نقطة، مبتعدًا بشكل مؤقت عن مناطق الصراع.

مأزق الأخدود يتفاقم

على الجانب الآخر، تزيد هذه الهزيمة من معاناة فريق الأخدود، الذي تجمد رصيده عند 4 نقاط فقط في المركز السادس عشر، أحد المراكز المهددة بالهبوط. ووفقًا للمحلل الرياضي السعودي، خالد الشمراني، فإن “مشكلة الأخدود لا تكمن فقط في استقبال الأهداف، بل في العجز عن العودة للمباراة بعد التأخر، وهو ما يشير إلى تحدٍ كبير يواجه الجهاز الفني لتصحيح المسار قبل فوات الأوان”.

في المحصلة، أعاد فوز الفيحاء الثقة إلى لاعبيه وجماهيره، وأثبت أن الفريق يمتلك الأدوات اللازمة للمنافسة في منطقة وسط الترتيب. بينما دقّت الخسارة ناقوس الخطر بقوة في معسكر الأخدود، الذي بات مطالبًا بوقفة جادة إذا أراد ضمان البقاء بين الكبار في دوري يشهد منافسة شرسة على كل المستويات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *