فن

صبري فواز يقتحم عالم البودكاست: “إيه بقى؟” يرى النور في رمضان

تجربة فريدة تجمع بين الفن والثقافة على منصات التواصل الاجتماعي

صبري فواز، الفنان الذي طالما أدهشنا بأدواره المتنوعة، يقتحم عالمًا جديدًا كليًا؛ عالم التقديم الإذاعي. مفاجأة رمضان هذا العام تأتي على شكل بودكاست حواري بعنوان “إيه بقى؟”، بالتعاون مع المنتج ريتشارد الحاج. تجربة جديدة، مختلفة، تُبث أولى حلقاتها مع بداية الشهر الكريم عبر منصات التواصل الاجتماعي.

### “إيه بقى؟”.. ليس مجرد حوارات عادية
فواز، المعروف بعمقه الفكري ورؤيته الثاقبة، لن يقدم حوارات فنية وثقافية تقليدية. هنا، الهدف أبعد من مجرد استضافة ضيوف. البودكاست يسعى لتقديم محتوى غني ومفيد، يلامس جوانب مختلفة من حياة فواز نفسه ورؤيته للعالم، ويناقش قضايا تمس شريحة واسعة من الجمهور. هو مزيج فريد بين الطرح العميق والأسلوب المبسّط، يعني من الآخر، مش هتزهق!

اسم “إيه بقى؟” نفسه يحمل في طياته الكثير من الفضول. المشروع الحواري هذا يدمج بين البعد الثقافي والترفيهي بذكاء، وكأنه يهمس للمستمع: “يا ترى إيه اللي ورا الكواليس؟ وإيه المعاني الخفية؟”. يفتح مساحات جديدة لاستكشاف الإبداع من زوايا لم نعتد عليها، ويسعى للإجابة عن تساؤلات كثيرة تدور في الأذهان حول خلفيات الأحداث والتجارب الإنسانية والفنية.

صبري فواز وبودكاست إيه بقى

### موسم رمضاني قصير ومكثف
الموسم الأول من “إيه بقى؟” يتكون من أربع حلقات فقط. نعم، أربع حلقات، تُعرض حلقة أسبوعيًا طوال شهر رمضان المبارك، وتحديدًا كل يوم ثلاثاء. يعني متابعة منتظمة لمحتوى متنوع ومختلف خلال الشهر الكريم، يمكن أن يكون وجبة دسمة للمستمعين.

فواز نفسه لم يخفِ سعادته بهذه التجربة، مؤكدًا أنها “فرصة للتواصل المباشر مع الجمهور”. فرصة لطرح قضايا فنية وثقافية وإنسانية بأسلوب مختلف، بعيدًا عن القوالب التقليدية اللي زهقنا منها. يتمنى فواز أن تحظى الحلقات بقبول واسع، وأن تثير نقاشات مفيدة، وهذا هو الأهم.

من جانبه، أكد المنتج ريتشارد الحاج، أن الهدف هو “تقديم محتوى مبتكر يواكب تطورات صناعة الإعلام ويلبي اهتمامات الجمهور”. البودكاست هذا، بحسب الحاج، يأتي في إطار السعي لتقديم تجارب جديدة تعزز من حضور المحتوى الحواري العربي على المنصات الرقمية، في محاولة لكسر الرتابة وتقديم الجديد.

مقالات ذات صلة