شهادة اليونسكو: مصطفى بكري يكشف أبعاد تطور العملية التعليمية في مصر
تقرير دولي يبرز نجاحات وزارة التربية والتعليم في ملفي الحضور وتكدس الفصول، والنائب مصطفى بكري يعتبره شهادة على حجم التطور بقيادة محمد عبد اللطيف.

سلط الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري الضوء على تقرير صادر عن منظمة اليونسكو، معتبرًا إياه شهادة دولية مهمة تعكس حجم التطور الذي تشهده العملية التعليمية في مصر. ويأتي هذا التقرير في سياق جهود حكومية مكثفة لإصلاح وتطوير قطاع التعليم، الذي يُعد حجر الزاوية في خطط التنمية الشاملة.
إشادة دولية بجهود مصر
أوضح مصطفى بكري، عبر تغريدة على منصة «X»، أن تقرير المنظمة الدولية، الذي جاء على لسان مديرها في مصر، وجه الشكر المباشر إلى الوزير محمد عبد اللطيف والحكومة المصرية. وتأتي هذه الإشادة تقديرًا للجهد المبذول في تطوير التعليم، والذي وصفه التقرير بأنه “غير مسبوق”، ما يمنح خطط وزارة التربية والتعليم دفعة معنوية ومصداقية على الساحة الدولية.
إن صدور مثل هذه الشهادة من منظمة دولية لها وزنها، يمثل تتويجًا لمسار طويل من العمل يهدف إلى معالجة المشكلات المزمنة التي عانى منها قطاع التعليم في مصر. كما أن إبراز هذه النقاط من قبل شخصية برلمانية بارزة يعكس الأهمية السياسية التي توليها الدولة لملف التعليم، ورغبتها في حشد الدعم المجتمعي والسياسي حول خطط الإصلاح الجارية.
مؤشرات إيجابية وتحولات ملموسة
وفقًا لما نقله بكري، تضمن التقرير مؤشرات رقمية دالة على التحسن، حيث أشاد بارتفاع نسبة الحضور الدراسي للطلاب بشكل كبير من 15% إلى 87% في الوقت الراهن. هذا التحول لا يعكس فقط عودة الانضباط إلى المدارس، بل يشير أيضًا إلى نجاح السياسات التعليمية الجديدة في جعل البيئة المدرسية أكثر جاذبية للطلاب.
كما أشار التقرير إلى نجاحات أخرى لا تقل أهمية، تمثلت في معالجة واحدة من أكبر التحديات التي واجهت التعليم المصري لعقود طويلة، وهي ظاهرة تكدس الفصول. وأكد بكري أن التقرير أشاد بالانخفاض الملحوظ في كثافة الفصول، وهو الأمر الذي ينعكس إيجابًا بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وقدرة الطلاب على الاستيعاب والتحصيل الدراسي.
تقرير يستند إلى دراسات ميدانية
أكد عضو مجلس النواب أن تقييم اليونسكو لم يأتِ من فراغ، بل استند إلى دراسات ميدانية معمقة، مما يضفي عليه طابعًا من الموثوقية والموضوعية. هذه المنهجية تجعل من التقرير وثيقة مرجعية يمكن البناء عليها، وتؤكد أن التطورات التي تشهدها العملية التعليمية بقيادة الوزير محمد عبد اللطيف هي تطورات حقيقية وملموسة على أرض الواقع.









