شبح الرسوب يطارد تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي.. التعليم تحدد موعد “فرصة أغسطس”
التعليم تربط انتقال طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي باجتياز اختبارات أغسطس

يواجه تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي خطر البقاء للإعادة في حال عدم اجتياز الاختبارات المقررة لهم في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس المقبل، وفق ما أعلنته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى ضمن ضوابط البرامج العلاجية.
الوزارة حددت الفترة من 1 يونيو وحتى 31 أغسطس موعداً لتفعيل البرنامج العلاجي المخصص لضعاف القراءة والكتابة، إضافة إلى الطلاب الذين لم يجتازوا التقييمات المطلوبة خلال العام الدراسي.
سيكون التلميذ باقي للإعادة رسمياً إذا فشل في إتمام البرنامج العلاجي أو تغيب عن التقييمات النهائية، وهو إجراء تنظيمي يهدف لضمان الحد الأدنى من المهارات التأسيسية في منظومة التعليم الجديدة التي تعتمد على نواتج التعلم بدلاً من الحفظ التقليدي.
المديريات التعليمية تلقت توجيهات بحصر أسماء التلاميذ الذين لم يحققوا نسبة حضور 60% على مدار العام الدراسي، لإلحاقهم بهذه البرامج بشكل إلزامي.
معلمو اللغة العربية ملزمون، بحسب تعليمات الوزارة، بإعداد سجلات خاصة لرصد درجات وحضور المستهدفين، مع إجراء تقييم أسبوعي لمتابعة مدى التحسن قبل خضوعهم للاختبار البعدي الذي يضعه توجيه اللغة العربية.
الخطة تشمل أيضاً حصر التلاميذ من الصف الثالث الابتدائي للصف السادس الابتدائي الحاصلين على أقل من نصف درجة امتحان مادة اللغة العربية للفصل الدراسي الثاني، لضمان معالجة الفجوات التعليمية قبل انطلاق العام الدراسي الجديد.
تعتمد الوزارة في هذه المرحلة على التقييمات التكوينية المستمرة، إلا أن ربط الانتقال للصف الأعلى باجتياز البرنامج العلاجي يعكس رغبة في إنهاء ظاهرة الترفيع التلقائي دون إتقان مهارات القراءة والكتابة.
المدارس الرسمية والرسمية لغات مطالبة بتجهيز ملفات كاملة تتضمن أعداد الطلاب الذين حققوا نسبة حضور 60% لكنهم لم يتقنوا المهارات الأساسية، بناءً على نتائج التقييم الختامي للفصل الدراسي الثاني.











