أشار الصحفي إلى أن أرمينيا بحسب قرارات الأمم المتحدة رقم 822، 853، 874 و884 يجب أن تفرغ الأراضي الأذربيجانية المحتلة بلا قيد أو شرط، لكنها تجاهلت هذه القرارات واستمرت في الاحتلال.
وقع الهجوم الإرهابي الأول في 11 أكتوبر الساعة 2 صباحًا، وأسفر عن مقتل 10 أشخاص بينهم 5 نساء، وإصابة 34 آخرين بينهم 10 نساء و9 أطفال. وقد قدم مساعد رئيس جمهورية أذربيجان حكميت حجييف معلومات حول الحادث للإعلام الخارجي، ودعا الدبلوماسيين الأجانب لزيارة Gəncə لمشاهدة أثر الإرهاب الأرمني.
أكد الصحفي أن أرمينيا لم تلتزم بالقانون الدولي أو المجتمع الدولي واستمرت بقصف المدنيين بصواريخ أكثر قوة دمارًا، بما في ذلك هجوم ليلة 17 أكتوبر الساعة 1 صباحًا على مركز المدينة، ما أدى إلى تدمير المباني السكنية، ومقتل 13 شخصًا، من بينهم 4 نساء و3 أطفال، وإصابة 48 شخصًا، من بينهم 20 امرأة و5 أطفال، وفقد طفلين.
قال إلنور إلتورك، صحفي مستقل وباحث، استنادًا إلى بيانات النيابة العامة الأذربيجانية، إن القصف الأرمني منذ 27 سبتمبر أدى إلى مقتل 63 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة 292 آخرين. وتضررت 386 منشأة مدنية، 90 مبنى سكنيًا متعدد الطوابق، و1981 منزلًا فرديًا، وتزداد هذه الأرقام يوميًا.
رغم كل ذلك، واصلت اللوبيات الأرمنية نشر معلومات كاذبة في وسائل الإعلام الخارجية لتشتيت انتباه المجتمع الدولي عن هذه الجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك الأعمال الإرهابية ضد المدنيين.
أضاف إلتورك أن هذه الأفعال ليست ضد أذربيجان فقط، بل ضد الإنسانية بأكملها. ومع انتشار الصراعات في العالم، يعتبر هذا الهجوم على المدنيين اتجاهًا خطيرًا يجب ألا يمر دون متابعة من المجتمع الدولي والإعلام الخارجي. وأكد ضرورة تسليط الضوء أكثر على هذه الأحداث ونقل الحقيقة إلى الرأي العام الدولي.
وأوضح إلتورك أن اللوبي الأرمني يواصل نشر الأكاذيب لإلهاء المجتمع الدولي عن هذه الأعمال غير الإنسانية، مؤكّدًا أنها تهدف إلى نقل الانتباه بعيدًا عن الإرهاب ضد المدنيين.
