سيميوني في ورطة.. اليويفا يفتح تحقيقًا في أحداث مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد

لم تنتهِ تداعيات ليلة أنفيلد الصاخبة عند صافرة النهاية، بل امتدت شرارتها لتصل إلى مكاتب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. فقد قرر اليويفا فتح تحقيق موسع في الأحداث التي شابت مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد، ليجد المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني نفسه في قلب العاصفة مجددًا.
تفاصيل الاشتباك.. سيميوني يفقد أعصابه في أنفيلد
بدأ الاتحاد الأوروبي إجراءات تأديبية رسمية ضد “التشولو” سيميوني بعد طرده المباشر إثر مشادة كلامية عنيفة مع جماهير ليفربول خلال المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. ولم يسلم ليفربول هو الآخر من الاتهامات، حيث يواجه النادي الإنجليزي تهمة إلقاء جماهيره لمقذوفات على أرض الملعب.
اشتعلت الأجواء عقب تسجيل فيرجيل فان دايك هدف الفوز القاتل للريدز، حيث انفجر سيميوني غضبًا تجاه الجماهير الجالسة خلف دكة البدلاء. وأظهرت الكاميرات المدرب الأرجنتيني وهو يتجه مرتين نحو المدرجات بحالة من الهياج، قبل أن يتدخل أفراد من الجهاز الفني والمشرفين بصعوبة لاحتوائه ومنعه من تصعيد الموقف.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث رصدت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تورط أعضاء آخرين من الطاقم الفني لأتلتيكو في مواجهات مع الجماهير، وصلت إلى حد إلقاء أحدهم زجاجة مياه باتجاه المدرجات، وسط أنباء عن تحقيق داخلي يجريه النادي الإسباني في الواقعة.
ما وراء الكواليس.. تاريخ من التوتر وعقوبات محتملة
لا تعد هذه الحادثة وليدة اللحظة، فالمواجهات بين أتلتيكو مدريد تحت قيادة سيميوني وليفربول بقيادة يورغن كلوب دائمًا ما تتسم بالندية الشديدة والتوتر داخل وخارج الملعب. هذه الواقعة الأخيرة هي مجرد فصل جديد في سجل المنافسة المحمومة، والتي قد تكلف سيميوني غاليًا هذه المرة، حيث من المتوقع أن يواجه عقوبات قاسية قد تشمل:
- الإيقاف لعدد من المباريات الأوروبية القادمة.
- غرامة مالية كبيرة على المدرب والنادي.
- تحذير رسمي من تكرار مثل هذه السلوكيات مستقبلًا.
سيميوني يعترف: “تصرفي غير مبرر.. ولكن!”
في تصريحاته عقب المباراة، أقر سيميوني بأن رد فعله كان خاطئًا، قائلًا: “من الواضح أن رد فعلي غير مبرر، لقد أسأت التصرف”. لكنه أرجع سبب انفعاله إلى تعرضه لإهانات مستمرة طوال 90 دقيقة من الجماهير القريبة منه، مضيفًا: “آمل أن يتمكن فريق مثل ليفربول من تحسين هذا الجانب، ويجب أن تكون هناك عواقب لمن فعل ذلك”.
وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان تاريخ سيميوني مع العقوبات الأوروبية، وأبرزها إيقافه في عام 2018، والذي حرمه من قيادة فريقه من على خط التماس في نهائي الدوري الأوروبي وكأس السوبر الأوروبي، وهو ما يثير القلق داخل أروقة أتلتيكو مدريد من تكرار السيناريو ذاته.











