سهر الصايغ في الحرم المكي.. رحلة إيمانية لطبيبة الأسنان الفنانة

تصدرت الفنانة سهر الصايغ اهتمام الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي، بعد مشاركتها صورًا مؤثرة من رحلتها الإيمانية لأداء مناسك العمرة. كشفت الصور عن جانب شخصي هادئ للفنانة التي تجمع بين الفن ومهنة طب الأسنان، مما أثار تفاعلًا واسعًا بين متابعيها.
رحلة إيمانية في الأراضي المقدسة
شاركت سهر الصايغ جمهورها عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام» مجموعة من الصور من داخل الحرم المكي، ظهرت فيها بإطلالة محتشمة وهادئة أمام الكعبة المشرفة. واكتفت بالتعليق بكلمة “الحمد لله”، لتعكس الصور أجواءً من السكينة والخشوع، وهو ما لاقى استحسانًا كبيرًا من متابعيها الذين أثنوا على حرصها على مشاركتهم هذه اللحظات الروحانية.
يأتي هذا الظهور في سياق غير معتاد للفنانين، حيث يميل الكثيرون لمشاركة تفاصيل حياتهم العملية الصاخبة، بينما اختارت الصايغ الكشف عن جانب إيماني عميق. يعكس هذا التوجه نمطًا شخصيًا متوازنًا، حيث تتعايش الأضواء والشهرة مع الهدوء والبحث عن السكينة، وهو ما يفسر جانبًا من شعبيتها لدى قطاعات واسعة من الجمهور المصري والعربي.
من طب الأسنان إلى نجومية الشاشة
لا تقتصر هوية سهر الصايغ على كونها ممثلة موهوبة فحسب، بل هي أيضًا طبيبة أسنان ممارسة. فبعد تخرجها من كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة، واصلت الموازنة بين مهنتها العلمية وشغفها بالتمثيل. هذه الازدواجية المهنية النادرة في الوسط الفني تمنح مسيرتها بعدًا فريدًا، وتوضح حجم الجهد والانضباط الذي تتطلبه حياتها للحفاظ على التميز في كلا المجالين.
بدأت مسيرتها الفنية في سن مبكرة للغاية، حيث وقفت على خشبة المسرح وهي في الرابعة من عمرها في مسرحية “حظ عوالم” مع الفنان الراحل محمود الجندي. شكلت هذه البداية المبكرة أساسًا متينًا لموهبتها، مما سمح لها بالنمو والتطور أمام الكاميرا، والانتقال بسلاسة من أدوار الطفولة إلى أدوار الشباب والنضج الفني.
مسيرة فنية حافلة بالأدوار المتنوعة
على مدار سنوات، قدمت الفنانة المصرية سهر الصايغ أدوارًا تركت بصمة واضحة في الدراما التلفزيونية والسينما، حيث تميزت بقدرتها على تجسيد شخصيات مركبة ومتنوعة. رسخت في أذهان الجمهور بأدوارها في طفولتها مثل مسلسل “أم كلثوم”، ثم دورها المحوري كـ “علية شبانة” في مسلسل “العندليب”، الذي أظهر نضجًا مبكرًا في أدائها.
توالت نجاحاتها في أعمال درامية هامة، لتصبح وجهًا مألوفًا ومحبوبًا في كل موسم رمضاني. ومن أبرز محطاتها الفنية التي ساهمت في نجوميتها:
- مسلسل “بدون ذكر أسماء” الذي قدمت فيه شخصية “تغريد” بإتقان.
- دورها في مسلسل الرعب “كفر دلهاب” مع الفنان يوسف الشريف.
- مشاركتها في الأجزاء المتعاقبة من مسلسل “المداح” الذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.
- أحدث أعمالها في رمضان 2024، مسلسل “المعلم” مع الفنان مصطفى شعبان.
تؤكد آخر أعمالها، وتحديدًا مشاركتها في مسلسلي “المداح 4: أسطورة العودة” و“المعلم”، على مكانتها كواحدة من أبرز نجمات جيلها. فهي تختار أدوارها بعناية، متنقلة بين الدراما الاجتماعية والتشويق والأعمال الصعيدية، مما يثبت مرونتها الفنية وقدرتها على إقناع الجمهور في كل مرة.









