سميحة أيوب.. تطمئن جمهورها على حالتها الصحية وتكشف سر غيابها عن الساحة الفنية

كتب: أحمد مصطفى
تصدرت الفنانة القديرة سميحة أيوب حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد أنباء عن إصابتها بسرطان الثدي، لتخرج سيدة المسرح العربي عن صمتها وتكشف حقيقة وضعها الصحي وسبب غيابها عن جمهورها.
حقيقة إصابة سميحة أيوب بسرطان الثدي
على الرغم من انتشار تقارير صحفية تتحدث عن إصابة الفنانة سميحة أيوب بسرطان الثدي، إلا أنها لم تؤكد الخبر بشكل رسمي، واكتفت بالحديث عن تطورات حالتها الصحية في تصريحات صحفية.
وأكدت أيوب أنها تتمتع بصحة جيدة، وتخضع للمتابعة الطبية اللازمة، مشيرة إلى أنها تنتظر الدور المناسب للعودة إلى جمهورها بأعمال فنية جديدة ومتميزة.
وقالت الفنانة القديرة: “أطمئن جمهوري، أنا بخير، وغيابي ليس بسبب المرض، وإنما لعدم وجود الدور المناسب الذي يحفزني على العودة للساحة الفنية. أنتظر العمل الذي يستفزني كممثلة”.
سبب تورم يد سميحة أيوب
يُذكر أن تورم يد سميحة أيوب اليسرى كان نتيجة إصابتها بالوذمة اللمفاوية، وهي حالة شائعة بين مرضى سرطان الثدي، تحدث نتيجة إزالة الغدد الليمفاوية، مما يؤدي إلى صعوبة تصريف السوائل وتورم اليد. لمزيد من المعلومات عن الوذمة اللمفاوية
نبذة عن الفنانة سميحة أيوب
سميحة أيوب، ممثلة مصرية ولدت في حي شبرا بالقاهرة، بدأت مسيرتها الفنية عام 1947 من خلال فيلم “المتشردة”. تمتد مسيرتها الفنية لأكثر من 77 عامًا في السينما والتلفزيون والمسرح.
حصلت الفنانة القديرة على تكريم من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقدمت ما يقرب من 90 عملًا مسرحيًّا، من أبرزها “الأيدي الناعمة”، “كوبري الناموس”، “سكة السلامة”، “مصرع كليوباترا”، و”الناس اللي في التالت”.
كانت آخر مشاركاتها المسرحية عام 2009 في مسرحية “يا إحنا يا هي”، كما قدمت الأداء الصوتي في مسرحية “ألمظ وسي عبده”.
شغلت سميحة أيوب منصب مديرة المسرح القومي المصري مرتين في الفترة بين 1975 و1989، كما تولت إدارة المسرح الحديث بين عامي 1972 و1975.
تعتبر أيوب صاحبة أطول مسيرة فنية في تاريخ السينما العربية، وقدمت 44 فيلمًا، من بينها “موعد مع السعادة”، “هارب من الحب”، “لا تطفئ الشمس”، “المتمردة”، “أدهم الشرقاوي”، “أرض النفاق”، “تيتة رهيبة”، و”الليلة الكبيرة”.
وفي التلفزيون، قدمت أكثر من 220 عملًا، من أبرزها “الضحية”، “الرحيل”، “طيور بلا أجنحة”، “الضوء الشارد”، “سعد اليتيم”، “الخيول تنام واقفة”، “سكر زيادة”، و”الطاووس”. إضافة إلى 115 مسلسلًا وسهرة إذاعية، منها “سمارة”، “عودة سمارة”، “صابرين”، و”عندما تغيب الشمس”.









