سموم في مزارع الموز بالمنوفية.. الأمن المصري يتحرك بعد استغاثة رقمية
تحقيقات أمنية في واقعة إتلاف أرض زراعية بمركز أشمون

باشرت مديرية أمن المنوفية فحص بلاغ رسمي تقدم به مزارع في قرية طليا التابعة لمركز أشمون، يتهم فيه مجهولين بتخريب نشاطه الزراعي عبر حقن محصول الموز بمواد سامة، وفق ما أوردته تقارير أمنية محلية.
الواقعة التي بدأت تأخذ طابعاً جنائياً جاءت عقب رصد الأجهزة المعنية لمقطع فيديو جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر فيه المزارع وهو يشرح حجم الضرر الذي لحق بأرضه المستأجرة، مشيراً إلى أن الدافع وراء الجريمة هو رفضه الرضوخ لمطالب غير قانونية من قبل أطراف لم يسمّها في الفيديو.
وتعد محافظة المنوفية من المناطق التي تشهد توسعاً في زراعة المحاصيل البستانية، حيث تتطلب زراعة الموز في التربة المصرية دورات ري مكثفة وتكاليف تشغيلية عالية، وهو ما ضاعف من حجم الخسائر المالية التي ادعى المزارع تكبدها في محضره الرسمي بمركز شرطة أشمون.
القانون المصري يواجه جرائم إتلاف الزروع بعقوبات مشددة، حيث تنص المادة 367 من قانون العقوبات على الحبس مع الشغل لكل من خرب أو أتلف زرعاً مملوكاً لغيره، وهي المادة التي استند إليها البلاغ في مطالبة النيابة العامة بسرعة ضبط الجناة وتحديد نوع السموم المستخدمة في إبادة الشتلات.
التحريات الجارية الآن تتركز على فحص كاميرات المراقبة القريبة من المحيط الزراعي وسماع أقوال الشهود من المزارعين المجاورين، للتحقق من صحة ادعاءات مقدم الشكوى بشأن تعرضه للابتزاز قبل وقوع حادثة التسميم.











