سليماني يدافع عن تعادل الجزائر: “لعبنا شوطًا كاملًا بعشرة لاعبين!”
نجم "الخضر" يرفض وصف الأداء بالسيء ويرد على الانتقادات الشخصية بعد مواجهة السودان في كأس العرب.

تعثر غير متوقع. نقطة بطعم الخسارة. هكذا شعر الجمهور الجزائري بعد صافرة نهاية مباراة منتخبهم أمام السودان بالتعادل السلبي. المباراة الافتتاحية في كأس العرب لم تأتِ كما خطط لها “محاربو الصحراء”. لكن إسلام سليماني كان له رأي آخر.
خرج المهاجم المخضرم ليدافع عن زملائه. لم يتردد. كلماته كانت مباشرة وحاسمة. هو يرى أن القصة الكاملة لم تُروَ بعد، وأن الحكم على الفريق قاسٍ جدًا في ظل الظروف التي مر بها.
“الطرد غيّر كل شيء”
بطاقة حمراء في الشوط الأول كانت نقطة التحول. من هنا بدأ سليماني دفاعه. قال لقناة “دبي الرياضية”: “مثلما رأيتم، الطرد أثر علينا كثيرًا”. اللعب بنقص عددي لشوط كامل فرض على الفريق تراجعًا تكتيكيًا واضحًا، حيث تحولت الأولويات من البحث عن الفوز إلى تأمين نقطة التعادل. لم يعد هناك مجال للمخاطرة الهجومية، بل أصبح الحفاظ على نظافة الشباك هو الإنجاز بحد ذاته. وأضاف سليماني لمسة من الروح الرياضية، مشيدًا بالخصم: “السودان فريق جيّد، ويملك لاعبين جيّدين، أتمنى لهم كل التوفيق”.
“لا تحكموا عليّ في 30 دقيقة”
الانتقادات لم تطل الفريق فقط، بل طالت سليماني شخصيًا. البعض رأى أن دخوله لم يغير شيئًا. لكنه رد بقوة في المنطقة المختلطة. “دخلت لمدة 30 دقيقة مع فريق بعشرة لاعبين، ولا يمكن الحكم على المستوى في المقابلة الأولى”. كان واضحًا أن سليماني شعر بأن النقد كان مجحفًا. فماذا يمكن لمهاجم أن يفعل وفريقه يدافع بعمق؟ مهمته تحولت من تسجيل الأهداف إلى الضغط على دفاع الخصم وإراحة زملائه في الخلف.
“ما به المستوى؟ هذه هي كرة القدم”
رفض سليماني تمامًا وصف أداء الجزائر بـ”السيء”. تحدى هذا الوصف بسؤال مباشر: “ما به المستوى؟”. بالنسبة له، كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بفوارق كبيرة. استشهد بما حدث في البطولة نفسها ليثبت وجهة نظره، قائلاً: “الفريق المستضيف خسر أول لقاء، وهذه هي كرة القدم، لا يوجد فريق ضعيف وآخر قوي”. الرسالة كانت واضحة: الظروف الصعبة التي واجهها الفريق في كأس العرب قطر 2025، خاصة اللعب بـ10 لاعبين لـ45 دقيقة، تجعل من التعادل نتيجة إيجابية. وختم بوعد للمستقبل: “إن شاء الله سنتحسن في المباريات القادمة”.









