سقوط في مسرح الأحلام: يونايتد يكتب تاريخًا سلبيًا أمام 10 لاعبين من إيفرتون
هزيمة مفاجئة بهدف نظيف تضع المدرب روبن أموريم في عين العاصفة وتكشف عن عجز هجومي مقلق للشياطين الحمر.

صفارة النهاية تدوي في أولد ترافورد. صدمة. ذهول. مانشستر يونايتد يخسر على أرضه بهدف نظيف أمام إيفرتون. ليس أي فريق من إيفرتون، بل فريق يلعب بعشرة لاعبين! نعم، بعشرة لاعبين. سقط الشياطين الحمر في فخ لم يكن لأحد أن يتوقعه، مهدرين فرصة ذهبية للقفز نحو المربع الذهبي.
بدأت القصة وكأنها تسير في صالح يونايتد. طُرد إدريسا غاي، لاعب وسط إيفرتون، في مشهد غريب بعد أن صفع زميله مايكل كين. بطاقة حمراء مباشرة. ظن الجميع في الملعب أن المباراة حُسمت. لكن ما حدث كان العكس تمامًا. بدا يونايتد عاجزًا، بلا أفكار، وكأنه هو الفريق الذي يعاني من النقص العددي. تمريرات مقطوعة ومحاولات يائسة على المرمى، بينما نظم إيفرتون دفاعاته بصلابة وخطف هدف الفوز القاتل.
### رقم قياسي سلبي لم يكن في الحسبان
هذه ليست مجرد هزيمة. إنها وصمة عار تاريخية. شبكة **[Opta للإحصائيات الرياضية](https://optaplayer.statsperform.com/)** أكدت الكارثة بالأرقام. للمرة الأولى على الإطلاق، يخسر مانشستر يونايتد مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز على أرضه في أولد ترافورد أمام فريق حصل أحد لاعبيه على بطاقة حمراء. حدث وأن طُرد لاعب من الفريق المنافس في “مسرح الأحلام” 46 مرة سابقة، فاز يونايتد في 36 منها وتعادل في 10. لكنه لم يخسر أبدًا. حتى الآن.
هذا السقوط يضع الفريق في موقف حرج. الآن هي المباراة الثالثة على التوالي بدون فوز في البريميرليغ، بعد تعادلين محبطين مع نوتنغهام فورست وتوتنهام. تبخرت الانتصارات الثلاثة المتتالية التي سبقتها سريعًا، ليبقى الفريق عالقًا في المركز العاشر برصيد 18 نقطة. الفارق مع المربع الذهبي ثلاث نقاط فقط، لكن الأداء لا يوحي بالقدرة على سد هذه الفجوة قريبًا.
### أموريم تحت الضغط
من الطبيعي أن تتجه كل الأنظار الآن نحو المدرب روبن أموريم. هذه الهزيمة المحرجة ستلقي بظلالها الثقيلة عليه. كيف يفشل فريق بحجم يونايتد في استغلال تفوق عددي واضح على أرضه؟ الأسئلة بدأت تُطرح بقوة في المدرجات وبين المحللين. لم يعد الأمر يتعلق بالنتائج فقط، بل بغياب الروح والعجز التكتيكي الذي ظهر به الفريق. الأيام القادمة ستكون حاسمة لمستقبل المدرب البرتغالي مع النادي.









