حوادث

سقوط جديد بفخ الشهرة.. تفاصيل القبض على صانعتي محتوى بالتجمع الخامس

سقوط جديد بفخ الشهرة.. تفاصيل القبض على صانعتي محتوى بالتجمع الخامس

في حلقة جديدة من مسلسل الصدام بين حلم الثراء السريع عبر منصات التواصل الاجتماعي وخطوط المجتمع الحمراء، أسدلت وزارة الداخلية الستار على نشاط شابتين بالتجمع الخامس، قررتا أن يكون الرقص بملابس جريئة طريقهما الأقصر نحو الشهرة وجني الأموال، لكن الطريق انتهى بهما خلف القضبان.

تفاصيل الواقعة

القصة بدأت عندما رصدت أعين الإدارة العامة لحماية الآداب نشاطًا لـ صانعتي محتوى على الإنترنت، إحداهما لها سجل جنائي، حيث دأبتا على نشر مقاطع فيديو تظهران فيها بملابس اعتبرتها السلطات “خادشة للحياء العام”. لم يكن الأمر مجرد هواية، بل كان مشروعًا مدروسًا لزيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.

وبعد استصدار إذن من النيابة العامة، تحركت قوة أمنية وتمكنت من ضبطهما داخل شقة في دائرة قسم شرطة التجمع الخامس. كانت هواتفهما المحمولة بمثابة الصندوق الأسود الذي كشف كل شيء، حيث احتوت على دلائل مادية ومقاطع فيديو تؤكد نشاطهما، وبمواجهتهما، جاء الاعتراف سريعًا ومباشرًا.

ظاهرة أم جريمة؟

هذه الحادثة ليست معزولة، بل تأتي ضمن سياق أوسع لتعامل الدولة بحسم مع المحتوى الرقمي الذي تراه مخالفًا للقيم الأسرية والآداب العامة. فخلال السنوات الأخيرة، شهدنا قضايا مماثلة لفتيات “تيك توك” وغيرهن، ممن واجهن اتهامات استنادًا إلى قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، الذي يضع حدودًا واضحة بين حرية التعبير والمساس بقيم المجتمع.

يطرح هذا التوجه تساؤلات حول مستقبل صناعة المحتوى في مصر، والحدود الفاصلة بين الترفيه والجريمة. فبينما يرى البعض أنها حرية شخصية، تعتبرها الجهات الرسمية تهديدًا للنسيج الأخلاقي، مؤكدة أن الفضاء الإلكتروني ليس بمنأى عن الرقابة والقانون، وأن السعي وراء “التريند” يجب ألا يكون على حساب الحياء العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *