سقوط أنس حبيب في هولندا: القصة الكاملة لاعتقاله أمام السفارة المصرية

في قلب أوروبا، يتكشف فصل جديد من فصول محاولات جماعة الإخوان اليائسة لافتعال الأزمات حول البعثات الدبلوماسية المصرية. ففي مشهد درامي، تحول بث مباشر للإخواني أنس حبيب من أمام السفارة المصرية في هولندا إلى مسرح لاعتقاله، ليفتح من جديد ملف التحركات الإخوانية المنظمة في القارة العجوز.
بث مباشر ينتهي في قبضة الشرطة الهولندية
لم يدم استعراض أنس حبيب طويلاً. فبينما كان منهمكًا في بث مباشر عبر صفحته على فيسبوك، ظهرت أمامه سيارات الشرطة الهولندية التي وصلت إلى محيط السفارة المصرية في لاهاي، لتضع نهاية فورية لمسرحيته. وبكل هدوء وحسم، أوقفت السلطات حبيب واقتادته إلى أحد مقراتها لبدء التحقيق معه في تهمة محاولة اقتحام مقر دبلوماسي لدولة ذات سيادة.
التحرك السريع للسلطات الهولندية يعكس رفضًا أوروبيًا واضحًا لمثل هذه الممارسات التي تتجاوز حدود التظاهر السلمي لتهدد أمن وسلامة البعثات الدبلوماسية. لقد وثّق حبيب بنفسه لحظة القبض عليه، ليقدم دليلاً حيًا على فشل محاولته في حشد الأنصار أو إحراج الدولة المصرية.
خلفيات التحرك: ضغوط وشعارات زائفة
يأتي هذا الحادث ضمن حملة منظمة تقودها عناصر إخوانية هاربة في عدة عواصم أوروبية، مستخدمةً شعارات إنسانية لتمرير أجندات سياسية. تركزت هذه التحركات على محاولة محاصرة السفارات المصرية تحت ذريعة المطالبة بفتح معبر رفح، متجاهلين عمدًا حقيقة أن المعبر من جانبه الفلسطيني يخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة، وأن القرار ليس مصريًا منفردًا.
لم تقتصر هذه التحركات على التظاهر، بل امتدت إلى أفعال أكثر تصعيدًا، كما حدث أمام السفارة المصرية في لاهاي، حيث تمثلت أبرز هذه الممارسات في:
- محاولة اقتحام مقر السفارة بشكل مباشر.
- إغلاق أبواب السفارة الرئيسية باستخدام أقفال وسلاسل حديدية.
- بث فيديوهات تحريضية مباشرة من أمام المقار الدبلوماسية.
- محاولة تضليل الرأي العام الأوروبي عبر رفع شعارات إنسانية.
إن إلقاء القبض على أنس حبيب ليس مجرد حادث فردي، بل هو رسالة واضحة بأن الدول الأوروبية لن تسمح بتحويل أراضيها إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية، وأن سيادة القانون واحترام المقار الدبلوماسية خط أحمر لا يمكن تجاوزه.









