في خطوة تعكس تصاعد وتيرة الحراك الانتخابي في دوائر صعيد مصر، كثّف حزب مستقبل وطن من تحركاته الميدانية عبر تنظيم فعالية جماهيرية كبرى بقرية أبومناع في مركز دشنا بمحافظة قنا، لدعم مرشحي القائمة الوطنية، النائبة سحر صدقي والنائب محمد كمال موسى، قبيل الاستحقاق البرلماني المرتقب.
لم تقتصر الفعالية على الخطابات السياسية التقليدية، بل تحولت إلى منصة للاستماع المباشر لمطالب الأهالي. وخلال جولتهما، ركز المرشحان على القضايا التي تمس حياة المواطن اليومي، من مشاكل البنية التحتية وتدهور حالة الطرق، إلى نقص فرص العمل الذي يؤرق شباب المنطقة. هذا التوجه، بحسب مراقبين، يمثل استراتيجية انتخابية ذكية تهدف إلى ربط البرنامج السياسي للحزب بحلول عملية للمشكلات المحلية.
وفي كلمتها، شددت النائبة سحر صدقي على أن المشاركة في الانتخابات تتجاوز كونها واجباً وطنياً لتصبح “رسالة أمل وأداة حقيقية للتغيير”، مؤكدة أن جميع فئات المجتمع شركاء أساسيون في رسم مستقبل البلاد. ويشير هذا الخطاب إلى محاولة استنهاض القاعدة التصويتية عبر تأكيد أهمية دورها في العملية الديمقراطية.
من جهته، تبنى النائب محمد كمال موسى لهجة أكثر مباشرة، متعهداً بأن جولته “بداية لعهد جديد” من التواصل المستمر مع أهالي دائرته. وأضاف قائلاً: “لن أتوقف حتى تتحقق مطالبكم”، وهي رسالة تهدف إلى بناء جسر من الثقة الشخصية مع الناخبين، الذين طالما عانوا من غياب التمثيل الفعّال لمشاكلهم تحت قبة البرلمان.
