سامح الصريطي: مصر بحكمة قيادتها أعادت الأمل لغزة.. والفن كان صوت العروبة

في لحظة تاريخية فارقة، ومع توقيع اتفاق شرم الشيخ الذي أعاد الهدوء إلى قطاع غزة، جاء صوت الفنان الكبير سامح الصريطي ليعبر عن نبض الشارع المصري والعربي، مؤكدًا أن مصر استعادت بريقها كقائدة للمنطقة وصانعة للسلام.
حديث الصريطي لم يكن مجرد إشادة عابرة، بل شهادة فنان عاش نبض أمته، ورأى كيف تحولت دموع الحزن التي خيمت على الأجواء لعامين إلى فرحة غامرة، بفضل دبلوماسية حكيمة قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي، أثبتت أن مصر كانت وستبقى “أم الدنيا وقد الدنيا”.
حكمة القيادة المصرية.. دبلوماسية أعادت رسم المشهد
في مداخلة هاتفية مؤثرة عبر شاشة قناة إكسترا نيوز، وصف سامح الصريطي المشهد الإنساني في غزة بعد الاتفاق بأنه يبعث على الفخر، حيث أعادت القيادة المصرية الأمل للشعب الفلسطيني، وأثبتت للعالم أن صوت الحكمة قادر على إخماد نيران الحرب. لقد تصرفت مصر بما يليق بتاريخها العريق، فلم تكن وسيطًا محايدًا، بل كانت الشقيقة الكبرى التي تحمل هموم أشقائها وتسعى لإنهاء معاناتهم.
هذا النجاح الدبلوماسي لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج رؤية استراتيجية عميقة، وتحركات سياسية هادئة ومؤثرة، أعادت لمصر مكانتها الطبيعية كلاعب محوري لا غنى عنه في معادلات السلام الإقليمية. لقد كانت رسالة واضحة بأن الحلول المستدامة تنبع من القاهرة.
الفن المصري.. ضمير الأمة الحي
لم يغفل الصريطي عن دور القوة الناعمة، مؤكدًا أن الفن المصري كان وسيظل حارسًا أمينًا على القضية الفلسطينية ولسان حال الوحدة العربية. وأوضح أن الدراما والسينما والأغنية المصرية لم تكن يومًا مجرد أدوات للترفيه، بل كانت منارات ثقافية رسخت قيم العروبة ورفض الاحتلال ودعمت الحق الفلسطيني على مر العقود.
وأشار إلى أن صوت الفنان المصري يحمل صدقًا وتجربة إنسانية فريدة، مما يجعله الأكثر تأثيرًا في وجدان الشعوب العربية. لقد كانت الأعمال الفنية المصرية بمثابة سجل تاريخي وإنساني يوثق نضال الفلسطينيين ويرسخ تضامن المصريين معهم.
الجبهة الداخلية.. صخرة تحطمت عليها المؤامرات
شدد الفنان الكبير على أن سر قوة مصر يكمن في تماسك جبهتها الداخلية، حيث أثبت الشعب المصري وفنانوه وعيًا استثنائيًا في مواجهة حملات التشكيك ومحاولات بث الفتنة. وأوضح أن الموقف الوطني الصلب الذي اتخذته مصر منذ اللحظة الأولى برفض مخطط التهجير، والالتفاف الشعبي غير المسبوق حول القيادة المصرية، كانا بمثابة رسالة ردع قوية لكل من حاول المساس بالثوابت الوطنية.
واختتم سامح الصريطي حديثه برسالة إنسانية دافئة من القلب إلى أهلنا في غزة، مؤكدًا أن قلوب المصريين وبيوتهم مفتوحة لهم دائمًا، وأن مصر ستقود بكل إخلاص جهود إعمار غزة لتعود الحياة إلى شوارعها من جديد، مشيدًا بصمود الشعب الفلسطيني الذي سيظل نموذجًا فريدًا للعزة والكرامة في تاريخ الإنسانية.









