رياضة

ريال مدريد يستعيد لاعبيه قبل مواجهات حاسمة

تلقى الجهاز الفني لـ ريال مدريد دفعة معنوية وفنية كبيرة خلال تدريبات الفريق الأخيرة، مع اقتراب عودة عناصر أساسية إلى صفوفه. هذه التطورات تأتي في توقيت حاسم، يسبق سلسلة من المواجهات القوية التي تنتظر النادي الملكي.

دفعة قوية لخط دفاع ريال مدريد

شهدت تدريبات النادي الملكي، اليوم الأربعاء، مشاركة الظهيرين داني كارفاخال وترينت ألكسندر أرنولد، بعد فترة غياب قسرية عن الملاعب بسبب الإصابة. هذه العودة الجزئية تمثل خطوة مهمة نحو استعادة القوام الأساسي للفريق، وتخفيف الضغط على التشكيلة الحالية.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة “ماركا” الإسبانية، يتطلع اللاعبان بشدة للعودة السريعة إلى أجواء المباريات التنافسية، على أمل اللحاق بموقعة الكلاسيكو المرتقبة أمام الغريم التقليدي برشلونة، والمقررة في السادس والعشرين من أكتوبر الجاري.

توقعات العودة وتحدي الكلاسيكو

يُذكر أن أرنولد قد غاب عن الملاعب منذ السادس عشر من سبتمبر الماضي، إثر إصابته في أوتار الركبة خلال مواجهة مارسيليا بدوري أبطال أوروبا. بينما يعاني كارفاخال من إصابة في عضلات باطن القدم أبعدته عن الفريق منذ السابع والعشرين من سبتمبر، مما أثر على خيارات المدرب.

وتشير التوقعات، بحسب المصدر ذاته، إلى أن فرصة كارفاخال في اللحاق بـ الكلاسيكو تبدو أكبر من زميله أرنولد، الذي قد يحتاج إلى مزيد من الوقت لاستعادة كامل لياقته البدنية. هذا التباين يضع تحديات مختلفة أمام الجهاز الفني لـ تشابي ألونسو في إدارة عودة اللاعبين وتوقيت الدفع بهم.

حلول ألونسو المؤقتة ومستقبل التشكيلة

خلال فترة غياب الظهيرين الأساسيين، اضطر المدرب تشابي ألونسو للاعتماد على حلول بديلة، حيث دفع بكل من راؤول أسينسيو وفيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن. هذه التعديلات التكتيكية أظهرت مرونة الفريق وقدرته على التكيف مع الغيابات، وإن كانت على حساب المراكز الأصلية للاعبين.

ومن المتوقع أن يستمر الاعتماد على هذا الثنائي المؤقت في المباراتين القادمتين، اللتين تجمعان الفريق بخيتافي في الدوري الإسباني، ثم يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا. هذا النهج يعكس حرص الجهاز الفني على عدم التسرع في عودة اللاعبين المصابين، لضمان جاهزيتهم التامة وتجنب أي انتكاسات محتملة.

تُعد عودة هذه العناصر الدفاعية المحورية بمثابة دفعة حقيقية لخطط ريال مدريد الطموحة هذا الموسم، خاصة مع اقتراب مرحلة حاسمة تتطلب أقصى درجات الجاهزية البدنية والفنية لمواجهة التحديات المحلية والقارية، وتأمين المراكز المتقدمة في كلتا البطولتين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *