ريال مدريد يخطف صدارة الدوري الإسباني بفوز صعب على خيتافي
بتألق مبابي والبدلاء، ريال مدريد يستعيد قمة الليجا قبل الكلاسيكو ويضع برشلونة تحت الضغط

في مباراة حبست الأنفاس حتى دقائقها الأخيرة، نجح ريال مدريد في انتزاع فوز ثمين من مضيفه خيتافي بهدف نظيف، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، ليستعيد بذلك صدارة الترتيب قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة.
جاء هدف اللقاء الوحيد في الدقائق العشر الأخيرة، ليحمل توقيع النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي أطلق تسديدة رائعة من داخل منطقة الجزاء. الهدف لم يكن ليأتي لولا التمريرة البينية المتقنة التي قدمها البديل الشاب أردا غولر، والتي كسرت التكتل الدفاعي المنظم لفريق خيتافي.
تغييرات أنشيلوتي تقلب الطاولة
لم يكن الفوز سهلاً على الإطلاق، حيث ظل التعادل السلبي سيد الموقف لفترات طويلة من المباراة، قبل أن تتدخل تغييرات المدرب كارلو أنشيلوتي لتقلب الموازين. فمع نزول فينيسيوس جونيور في الدقيقة 55، وبعده بعشر دقائق دخول أردا غولر، تغير وجه الفريق الملكي هجومياً بشكل ملحوظ.
قدم الشاب التركي أردا غولر أداءً لافتاً فور نزوله، حيث غيّر من إيقاع اللعب ومنح الفريق حلولاً هجومية مبتكرة بتمريراته المفتاحية الحاسمة التي أرهقت دفاع أصحاب الأرض، والتي تُرجمت في النهاية إلى تمريرة هدف الفوز.
طرد مزدوج ينهي صمود خيتافي
على الجانب الآخر، لعب البرازيلي فينيسيوس جونيور دوراً محورياً في حسم اللقاء، ليس بالأهداف، ولكن بإجباره لاعبي خيتافي على ارتكاب أخطاء فادحة. ففي الدقيقة 76، تسبب بمهاراته الفردية في تدخل عنيف من الكاميروني آلان نيوم، الذي نال بطاقة حمراء مباشرة بعد دقيقة واحدة من مشاركته.
ولم يتوقف تأثير فينيسيوس عند هذا الحد، ففي الدقيقة 84 عاد ليتسبب في طرد جديد بعد مراوغة للمهاجم أليكس سانسيريس، الذي حصل على الإنذار الثاني ليغادر الملعب. هذا النقص العددي أجبر خيتافي على استكمال الدقائق المتبقية والوقت الإضافي بتسعة لاعبين فقط، مما قضى على أي أمل لهم في العودة.
بهذا الفوز الصعب، يؤمن ريال مدريد صدارته لجدول ترتيب الدوري الإسباني بفارق نقطتين عن غريمه التقليدي برشلونة، ليضع ضغطاً إضافياً على الفريق الكتالوني قبل موقعة الكلاسيكو المنتظرة في 26 أكتوبر.









