رشوة آثار إمبابة: محاكمة نارية لكبير المفتشين.. تفاصيل مثيرة!

في تطور جديد لقضية الرشوة المدوية التي هزت أركان وزارة الآثار، تستكمل محكمة جنايات جنوب الجيزة اليوم الإثنين جلسة محاكمة كبير مفتشي آثار إمبابة وآخرين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”رشوة آثار إمبابة“.
تفاصيل مثيرة تكشفها أوراق القضية
تكشف أوراق القضية رقم 856 لسنة 2022 جنايات مركز إمبابة، تفاصيل مثيرة حول واقعة اتهام كبير مفتشي الآثار بتقاضي رشوة من سيدة أعمال، مقابل استبعاد قطعة أرض ضخمة من إشراف وزارة الآثار، تقدر قيمتها بنحو 280 مليون جنيه. الأرض محل النزاع تبلغ مساحتها 61 فدانًا في منطقة أبو رواش، وتمثل غنيمة كبيرة للساعين وراء الثراء الحرام.
شبكة متكاملة من الفساد
يبدو أن كبير مفتشي الآثار لم يكن يعمل بمفرده، فأمر الإحالة يشير إلى تورط شبكة متكاملة من الفساد داخل الوزارة. فخلال الفترة من يناير 2017 حتى 19 مارس 2017، قام المتهم الأول، بصفته موظفًا عموميًّا ورئيس قسم السجلات بالإدارة العامة لأملاك الدولة الخاصة بالجيزة، بطلب وأخذ رشوة قدرها 200 ألف جنيه ووحدة سكنية قيمتها 600 ألف جنيه، مقابل تسهيل استيلاء سيدة الأعمال على الأرض.
متهمون آخرون في القفص
ولم يقتصر الأمر على المتهم الأول، فأمر الإحالة يذكر تورط موظفين آخرين في وزارة الآثار، حيث قاموا بطلب وأخذ مبالغ مالية متفاوتة مقابل الإخلال بواجباتهم الوظيفية. ومن بينهم مدير منطقة آثار إمبابة، وكبير مفتشي آثار إمبابة، ومهندس بالمساحة، ومفتشة آثار بنفس المنطقة.









