فن

رحيل داوود عبد السيد.. مصر تفقد قامة سينمائية استثنائية

الكاتب مصطفى بكري ينعى المخرج الكبير ويصفه بأحد أعظم صناع السينما المصرية الحديثة

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

فقدت الساحة الفنية المصرية والعربية، يوم السبت 27 ديسمبر، المخرج الكبير داوود عبد السيد، الذي رحل عن عالمنا بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء، خلدت اسمه ضمن أبرز صناع السينما المصرية.

وفي هذا السياق، نعى الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، الراحل، مؤكدًا في تغريدة عبر حسابه على منصة «إكس» أنه يُعد واحدًا من أعظم مخرجي السينما المصرية في العصر الحديث، مشيدًا بانحيازه الدائم للفن الهادف.

وأضاف بكري أن المخرج داوود عبد السيد نجح في كتابة اسمه بحروف من نور في سجل تاريخ السينما المصرية، بفضل ما قدمه من أعمال خالدة أثرت بعمق في الوجدان الثقافي والفني. وتقدم بخالص العزاء لأسرة المخرج الراحل، وللمبدعين، وللمصريين جميعًا.

وكانت كريمة كمال، زوجة المخرج الراحل، قد أعلنت خبر وفاته بكلمات مؤثرة عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، حيث كتبت: «رحل اليوم أغلى ما عندي زوجي وحبيبي داوود عبد السيد».

ويُعرف داوود عبد السيد بأنه من أهم المخرجين الذين قدموا سينما فكرية جادة، تميزت بجمعها بين العمق الفلسفي والبعد الإنساني، وطرحت أسئلة الوجود والسلطة والحرية بلغة سينمائية فريدة وخاصة به.

وتضم قائمة أبرز أعماله التي شكلت علامات فارقة في تاريخ السينما المصرية أفلامًا مثل: الكيت كات، البحث عن سيد مرزوق، أرض الخوف، مواطن ومخبر وحرامي، ورسائل البحر، والتي لا تزال تحظى بتقدير واسع.

مقالات ذات صلة