فن

رحيل إمام الدعاة.. أسرار اللحظات الأخيرة في حياة الشيخ الشعراوي

كتب: أحمد محمود

في ذكرى رحيله، نستعيد سيرة الشيخ محمد متولي الشعراوي، إمام الدعاة، الذي وافته المنية في 17 يونيو 1998، تاركًا خلفه إرثًا دينيًا ضخمًا. نروي لكم اليوم تفاصيل مؤثرة عن أيامه الأخيرة، مستندين إلى روايات عائلية وحكايات تُنشر لأول مرة.

لحظات الوداع.. الشيخ الشعراوي يستقبل أحبابه من السماء

يحكي نجله، الشيخ عبد الرحيم الشعراوي، عن عزوف والده عن الطعام والشراب والدواء قبل رحيله بأسابيع، وكأنه يستشعر اقتراب أجله. انقطع عن الدنيا، وانصرف إلى أحفاده، يراقبهم بحنان، بعيدًا عن صخب الحياة.

في أحد الأيام، سأل حفيدته عن طفلتها الرضيعة، وطلب منها وضعها على حجره. ثم سألها عن اليوم والتاريخ، مرددًا الأيام وكأنه يعدّ لحظاته الأخيرة. استدعى ابنه عبد الرحيم، وأوصاه بالصبر والثبات، مؤكدًا ثقته به في حمل المسؤولية من بعده.

وفي لحظاته الأخيرة، بين أحبابه، نظر إلى السماء وابتسم. همس بكلماتٍ تُشبه الترحيب: “أهلا سيدي أحمد، أهلا سيدي إبراهيم، أهلا سيدة زينب”. كأنه يرى أحبابه في انتظار، ثم فاضت روحه إلى بارئها.

محطات من حياة إمام الدعاة

ولد الشيخ الشعراوي في 15 أبريل 1911 بقرية دقادوس، محافظة الدقهلية. حفظ القرآن الكريم في سن الحادية عشرة، وتدرج في مراحل التعليم الأزهري، متميزًا بفصاحته وبراعته الخطابية. تولى منصب وزير الأوقاف وشؤون الأزهر عام 1976.

  • حفظ القرآن الكريم في سن الحادية عشرة.
  • تقلد منصب وزير الأوقاف وشؤون الأزهر.
  • اشتهر بتفسيره الميسر للقرآن الكريم.

رحل الشيخ الشعراوي عن عالمنا في 17 يونيو 1998، مخلفًا ورائه إرثًا دينيًا عظيمًا من التفاسير والمؤلفات، وما زالت كلماته تُردد حتى اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *