راكيتيتش يكشف سر مكالمة رونالدو.. وكيف حرمه “الحب” من يوفنتوس

راكيتيتش يكشف سر مكالمة رونالدو.. وكيف حرمه “الحب” من يوفنتوس
في كشف مثير للدهشة، فتح النجم الكرواتي إيفان راكيتيتش، الذي علّق حذاءه مؤخراً، صندوق أسراره، كاشفاً عن كواليس مثيرة من مسيرته الحافلة، أبرزها مكالمة شخصية تلقاها من الأسطورة كريستيانو رونالدو لإقناعه بالانضمام إلى يوفنتوس، وقصة حب غيرت مسار تاريخه الكروي ومنعته من اللعب في الدوري الإيطالي الذي طالما حلم به.
مكالمة من تورينو.. حلم “السيدة العجوز” المؤجل
في عام 2019، وبينما كان راكيتيتش أحد الركائز الأساسية في خط وسط برشلونة، رن هاتفه وكان على الطرف الآخر كريستيانو رونالدو، الذي كان قد انتقل لتوه إلى يوفنتوس في صفقة هزت أرجاء أوروبا. يروي راكيتيتش في حوار مع صحيفة La Gazzetta dello Sport الإيطالية: “نعم، هذا صحيح. اتصل بي كريستيانو لدعوتي للانضمام إليه في يوفنتوس. بصراحة، كنت أتمنى اللعب في إيطاليا، وهو الأمر الذي أندم عليه في مسيرتي”.
لم تتم الصفقة لأسباب متعددة، منها المطالب المادية المرتفعة لبرشلونة، ورغبة راكيتيتش في الاستمرار بقلعة “كامب نو” آنذاك. لكن هذا الكشف يضيف بعداً جديداً لفترة رونالدو في تورينو، ويظهر مدى تأثيره ورغبته في بناء فريق قوي حوله، فريق كان من الممكن أن يضم أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم.
كلمة شرف ونادلة.. قصة رفض عملاق إيطالي
لم تكن فرصة يوفنتوس هي الوحيدة التي ضاعت على النجم الكرواتي. فالقصة الأكثر دراماتيكية تعود لعام 2011، قبل انتقاله إلى إشبيلية. كان إيفان راكيتيتش على وشك التوقيع للنادي الأندلسي حين تلقى اتصالاً من أحد أكبر ثلاثة أندية في إيطاليا، مع عرض مغرٍ وطائرة خاصة جاهزة لنقله فوراً.
لكن راكيتيتش، الشاب آنذاك، اتخذ قراراً مصيرياً. يقول: “قلت لأخي لن أذهب، لقد أعطيت كلمتي لرئيس إشبيلية. ثم أشرت إلى نادلة في الفندق وقلت له: هل ترى تلك الفتاة؟ سأتزوجها”. هذه النادلة هي راكيل ماوري، التي أصبحت زوجته وأم ابنتيه. لقد كانت كلمة الشرف، ونظرة حب، أغلى من أي عقد، لتكتب فصلاً فريداً في رحلة اللاعب الذي فاز بكل شيء تقريباً مع برشلونة.
إشادة بمودريتش وجاتوزو.. ونظرة نحو المستقبل
بعيداً عن قصص الانتقالات، لم يخلُ حديث راكيتيتش من الإشادة بزملائه ومدربيه. وصف مواطنه لوكا مودريتش بأنه “أفضل لاعب كرواتي في التاريخ بلا شك”، معرباً عن سعادته باحتمالية رؤيته بقميص ميلان. كما أثنى على مدربه السابق في هايدوك سبليت، جينارو جاتوزو، قائلاً: “تملكون مدرباً رائعاً سيصل إلى حيث تريدون”.
أما عن مستقبله، فيبدو أن إيفان راكيتيتش لن يبتعد عن الساحرة المستديرة، حيث يدرس حالياً الإدارة الرياضية ويخطط للحصول على رخصة التدريب، ملمحاً إلى أنه قد يعود للملاعب قريباً، ولكن هذه المرة من على الخطوط كمدرب.









