رياضة

رافينيا لفليك بعد فوز برشلونة الصعب: “سوف نتحسن”.. لقطة تكشف ما يدور في الكامب نو

الجناح البرازيلي يقطع صمت المدرب الألماني على الدكة بكلمات حاسمة، وبرشلونة يخطف صدارة مؤقتة في ليلة لم تكن سهلة.

“سنكون أفضل بكثير”

انتهت المباراة. برشلونة فاز 3-1 على ألافيس. لكن هانزي فليك لم يكن يحتفل. جلس على الدكة، ملامحه جامدة، وكأنه يعيد شريط المباراة في رأسه. الهدف الذي اهتزت به شباك فريقه في الدقيقة الأولى لا يزال يطارده. هنا، اقترب منه رافينيا. لم تكن مجرد مواساة. كانت محادثة سريعة وحاسمة.

اللقطة لم تمر مرور الكرام. بدت وكأنها تكشف كل شيء. فريق يفوز لكن مدربه قلق. لاعب يرى هذا القلق ويقرر التدخل. لاحقاً، كشف فليك بنفسه ما دار في تلك اللحظات. قال للصحافة: “رافينيا كرر ما قاله لي سابقاً: سوف نتحسن، سنكون أفضل بكثير في المباريات القادمة”. كان وعداً صريحاً في وقت الشك.

وعد رافينيا لفليك

فوز صعب.. وصدارة مؤقتة

على أرض الملعب، القصة لم تكن وردية. هدف ألافيس المبكر صدم الكامب نو. بدا الفريق مرتبكاً، وكأن شبح الإحباط الأوروبي الأخير لا يزال يخيم على الأجواء. لكن لامين يامال كان له رأي آخر. الشاب الموهوب أعاد الفريق للمباراة بهدف، ثم تبعه فيران توريس بهدف ثانٍ قبل نهاية الشوط الأول. كان أداءً فردياً أكثر منه عملاً جماعياً منظماً، وهو ما يفسر حيرة فليك.

هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط. كان استغلالاً مثالياً لتعثر المنافسين. ريال مدريد تعادل مرتين متتاليتين، أمام رايو فاييكانو وإلتشي. فجأة، وجد برشلونة نفسه على قمة ترتيب الليغا مؤقتاً بفارق نقطتين. صدارة هشة، بانتظار مباراة ريال مدريد، لكنها تعني الكثير معنوياً.

وعد رافينيا لفليك

يامال يحسمها

في الوقت الذي كان فيه ألافيس يبحث عن هدف التعادل، عاد يامال ليظهر من جديد. انطلاقة سريعة، تمريرة متقنة، وفيران توريس يضع الكرة في الشباك مسجلاً الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع. هدف قتل المباراة تماماً وأمّن النقاط. وكأن يامال يقول للمدرب: “الأداء الجماعي سيأتي، لكن في الوقت الحالي، يمكنك الاعتماد على الحلول الفردية”.

برشلونة الآن على القمة. لكن وعد رافينيا لفليك يتردد في الأفق. الفريق بحاجة ليصبح “أفضل بكثير” ليحافظ على هذه الصدارة. الفوز تحقق، لكن العمل الحقيقي بدأ لتوه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *