رياضة

راشفورد يقود برشلونة لسداسية أوروبية قبل الكلاسيكو

تألق راشفورد وفيرمين لوبيز في فوز برشلونة الساحق على أولمبياكوس بدوري الأبطال

في ليلة أوروبية استثنائية، قدم النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد أوراق اعتماده بقوة مع فريقه الجديد برشلونة، ليقوده لتحقيق فوز عريض بنتيجة 6-1 على ضيفه أولمبياكوس اليوناني ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. هذا الانتصار الكبير لا يمثل مجرد ثلاث نقاط في المجموعة، بل يعد بروفة هجومية مثالية ورسالة واضحة قبل المواجهة المرتقبة ضد الغريم التقليدي ريال مدريد.

مهرجان أهداف في كامب نو

شهدت المباراة مهرجانًا من الأهداف افتتحه لاعب الوسط الشاب فيرمين لوبيز الذي خطف الأضواء بتسجيله ثلاثة أهداف “هاتريك” في الدقائق 7 و39 و76. ولم يكتفِ برشلونة بذلك، حيث أضاف ماركوس راشفورد ثنائية شخصية في الدقيقتين 74 و79، بينما سجل لامين يامال هدفًا من ركلة جزاء في الدقيقة 68، ليكتمل السداسية الكتالونية.

تأثير إنجليزي فوري

يثبت راشفورد، القادم من مانشستر يونايتد على سبيل الإعارة، أنه صفقة ناجحة بكل المقاييس، متجاوزًا مرحلة التأقلم بسرعة قياسية. فالأرقام تشير إلى أن اللاعب الإنجليزي أصبح أحد أهم الأسلحة الهجومية للفريق، حيث ساهم بشكل مباشر في 9 أهداف هذا الموسم بجميع المسابقات (سجل 5 وصنع 4)، وهو رقم لا يتفوق عليه في الفرق الإسبانية سوى كيليان مبابي (17) وخوليان ألفاريز (10).

على الصعيد الأوروبي، يبدو تأثير ماركوس راشفورد أكثر وضوحًا، فخلال أول 3 مباريات له في دوري أبطال أوروبا بقميص البلوغرانا، ساهم في 5 أهداف كاملة، بواقع تسجيل 4 أهداف وتقديم تمريرة حاسمة واحدة. هذا الأداء يعكس قدرته على الانسجام مع فلسفة لعب برشلونة ويضع إدارة النادي أمام حتمية تفعيل خيار الشراء في عقده.

رسالة قوية قبل الكلاسيكو

يأتي هذا الفوز الكاسح في توقيت مثالي، حيث يستعد برشلونة لخوض مواجهة الكلاسيكو المنتظرة ضد ريال مدريد يوم الأحد المقبل على ملعب سانتياغو برنابيو. ويعطي هذا الأداء الهجومي دفعة معنوية هائلة للفريق، ويؤكد أن القوة الضاربة لبرشلونة لا تقتصر على أسمائه التقليدية، بل أصبحت مدعومة بنجم دولي قادر على صناعة الفارق في أصعب المواجهات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *